القناة : متابعة
لعل المتتبع لمسار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، سيكتشف حجم الإنجازات التي حققها الرجل، لاسيما حركيته وديناميته منذ كان يتقلد منصب الكتابة العامة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون سابقا، و عدد الزيارات التي كان يقوم بها لعواصم دولية رئيسية و مؤثرة، مرورا بتمثيل المغرب في أنشطة الوكالات الدولية، و المؤتمرات العالمية.
اليوم يتقلد ناصر بوريطة منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، كوزير تقنوقراطي لا لون سياسي له إلا لون خدمة الوطن، في حكومة سعد الدين العثماني، حيث يظهر كل مرة، إستحقاقه لهذا المنصب المؤثر في صورة المغرب الدولية والدبلوماسية الوطنية وخاصة قضية الصحراء المغربية.
ويبدو أن بوريطة أو “الدينامو” كما يسميه البعض، تمكن في وقت وجيز من لفت الإنتباه بقدرته الفائقة على التواصل ومشاركاته المتعددة في عدد من الملتقيات الدولية التي يمثل فيها المغرب أحسن تمثيل، ولعل حادثة لقاء قمة اليابان افريقيا بالموزمبيق، كافية إلى إظهار أن الرجل مصر على أن يخطو على خطوات جلالة الملك محمد السادس في حضور المغرب في القمم المؤثرة في القارة الإفريقية وقطع الطريق بكل الوسائل المشروعة أمام الجبهة الوهمية البوليساريو، وتقديم إنجازات المغرب في الأقاليم الجنوبية وحجم التنمية التي يعنى بها مغاربة الجنوب.
الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ثورة الملك والشعب، شهادة كافية في حق الدببلوماسية المغربية التي يقودها بوريطة وفريقه، حيث أثنى جلالته على المجهودات التي تقوم بها خدمة لمصالح الوطن في المنتظم الدولي.

