القناة من الدار البيضاء
ماتزال تداعيات التقارب المغربي الإسباني، تثير ضجة كبيرة داخل أوساط قصر ‘’المرادية’’ الذي يحكمه كابرانات عسكر الجزائر، الذين لم يستسيغوا بعد القرار المفاجئ من حكومة بيدرو سانشيز، التي وضعت حدا لكل الاستفزازات التي تدعمها الجزائر، لضرب استقرار وأمن المغرب.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة النقل الجزائرية، عن تغيير مسارات الملاحة الجوية، لـ15 طائرة، في اتجاه دول أوروبا لكن لن تنتهي أي منها في إسبانيا. وحسب بيان الوزارة، الذي كشف عن الرحلات الجديدة، فهو جزء من برنامج يهدف إلى استعادة الرحلات الجوية التي تم إلغاؤها بسبب وباء كورونا.
وحسب الصحافة الاسبانية، فإن هذا القرار الذي اتخذته الجزائر، ليس إلا وسيلة ضغط جديدة من قبل الجزائر، للتعبير عن رفضها لدعم اسبانيا لمقترح الحكم الذاتي، وهو ما اعتبرته قرارا أحاديا من قبل الجزائر، و أنه سيكون لذلك تبعات في المستقبل القريب، على مستوى التعاون في مجال النقل الجوي.
ويرى متابعون ، أن قيام الجزائر بهذه الخطوة، لا يمكنه أن يغير شيئا في الخريطة السياسية للمنطقة، والخاسر الأكبر من إلغاء هذه الرحلات، هي الجالية الجزائرية، في أوروبا، خاصة وأننا على موعد مع فصل الصيف، حيث تعرف فيه التنقلات ارتفاعا ملحوظا، من أجل قضاء عطلة الصيف رفقة العائلة في أرض الوطن.
وأضاف المصدر ذاته، أنه في الوقت الذي تقوم فيه السلطات المغربية، بتوفير كافة الامكانيات الضرورية، لتسهيل عملية عودة الجالية إلى أرض الوطن، عبر عملية ‘’مرحبا’’، يبدع ‘’تبون’’ و’’شنقريحة’’ في طرق تأزيم تنقلات المواطنين الجزائريين، الذين يعانون من الأسعار الملتهبة لتذاكر الطائرات، والبنية التحتية المهترئة لغالبية المطارات الجزائرية.

