القناة – يونس مزيه
كشفت دولة اليابان، عن رغبتها في استيراد كميات كبيرة من الفوسفاط المغربي، لإثراء الانتاج الزراعي في الخريف المقبل، في سياق الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا، مما تسبب في انقطاع امدادات القمح وارتفاع أسعاره في السوق الدولية.
ويأتي هذا بعد زيارة نائب وزير الفلاحة والغابات والصيد الياباني أراتا تاكيب الرباط هذا الأسبوع للقاء نظيره المغربي محمد صديقي ووزيرة التحول البيئي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، حيث أعلنت اليابان عقب هذا الاجتماع أنها تريد استيراد كمية كبيرة من الفوسفات قريبًا، رغم أنها لم تحدد حجم الواردات أو موعد إجرائها: “نريد استيراد هذه الفوسفات لإثراء الإنتاج الزراعي في الخريف المقبل. الموسم’’.
وعبر المسؤول الياباني، في تصريحات صحفية، لوسائل إعلام بلاده، عن الفرص التي يقدمها المغرب بخصوص هذا الأسمدة، حيث قال إن “المغرب قوة عالمية في الفوسفات ولهذا اهتم بلدي باستيراد كمية كبيرة من الأسمدة”.
وحسب المصدر ذاته، فإن هذا الاجتماع هو جزء من تعزيز علاقات التعاون بين المغرب واليابان، في إطار خاص في الأمور المتعلقة بتنمية التجارة الزراعية والسمكية، فضلا عن آفاق التعاون في مجالات الصحة والصحة النباتية والري والبنية التحتية المائية والزراعية، وتطوير سلاسل القيمة الزراعية والتنمية الريفية والبحث العلمي.
كما تهدف الاتفاقية إلى دراسة إمكانية تطوير التعاون الثلاثي مع الدول الأفريقية في قطاعات الزراعة والثروة السمكية والصناعات الزراعية.
ويمتلك المغرب أكبر إمكانات الفوسفات في باطن الأرض، مع أرقام تقدر بـ 70٪ من الاحتياطيات العالمية، هذا العامل أساسي في خضم أزمة الإمدادات الناجمة عن الصراع في أوكرانيا بعد الغزو الروسي، والذي أدى إلى انخفاض العرض وزيادة سعره بنسبة 10٪ في الربع الأول من عام 2022.

