القناة – يونس مزيه
تسبب التعاون المغربي الأمريكي الإسرائيلي في إرباك حسابات العديد من الحكومات الغربية التي اعتقدت أن سياسة المغرب الخارجية يمكن تغييرها بسهولة.
ووفق صحيفة ‘’moderndiplomacy ‘’ المتخصصة في الشؤون الديبلوماسية، فإن الوضع الجديد للعلاقة المغربية الأمريكية الإسرائيلية، جعل الوضع الدبلوماسي والسياسي المغربي قوة إقليمية مهمة وأصبح لاعباً فاعلاً ومؤثراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأبرزت في ذات السياق، إلى أنه إلى هذا الحد، أصبحت المملكة المغربية الآن دولة صاعدة، وقوة إقليمية أيضًا، ونتيجة لذلك، وأكدت على أن ما يدعم المغرب في المناقشات الدبلوماسية ليس الأيديولوجيا ولا القوة الصارمة، بل الواقع ونوع الإنصاف من حيث الشرعية.
وأوضح المصدر ذاته، أن الديبلوماسية المغربية، استطاعت أن تتفاوض حول الصحراء، بطريقة عقلانية ومن موقف قوة، وهذا ما تجلي في الأزمة غير المسبوقة مع اسبانيا، حيث حضرت الديبلوماسية بشكل كبير، والتي تعني “التسوية” الإطار المقبول الذي تكون فيه تسوية الخلافات نحو التفاوض هي الطريقة العقلانية فقط.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن ‘’الطرفين أجريا مناقشات صادقة وفعالة وبناءة حول الهجرة المغربية الإسبانية والتعاون الاستراتيجي والقضايا الأمنية، وكذا الاحترام المتبادل والعلاقات الاقتصادية والصداقة المستقرة مهمة جدًا للبلدين ويجب تكريسها لحلها، بالإضافة إلى الاهتمامات الاقتصادية والهجرة ذات الصلة عبر الحوار والمناقشة، ولتحقيق هذه الغاية، اتفقت الحكومتان على وضع آلية اتصال والحفاظ على التفاعلات الوثيقة.
وأوضح المصدر ذاته، أنه منذ اندلاع الأزمة بين البلدين، تركز اهتمام العالم على رؤى الخلاف بين مدريد والرباط، ولحسن الحظ ،لم يفقد قادة الدولتين أبدًا اهتمامهم القوي بإجراء مناقشات دبلوماسية يُنظر إليها على أنها الجانب النهائي للشؤون الخارجية، حيث التقى الملك محمد السادس، في 7 أبريل، بنظيره الإسباني بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، وتمت محادثات استمرت ليوم واحد في الرباط، أدت إلى توافق في الآراء بشأن بعض القضايا تلاه اتفاق بناء.

