القناة – يونس مزيه
شكلت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، صدمة كبيرة للمواطنين المغاربة بالجهات الجنوبية للمملكة، بعدما حصل مرشحو اليمين المتطرف، على أصوات الجالية الفرنسية بالمغرب، بعد نيلهم 24 في المئة من الأصوات.
ووفق معطيات، فإن مرشحي اليمين المتطرف، مارين لوبين وإيريك زمور، المناهضين للهجرة والمطالبين بطرد المهاجرين من بينهم المغاربة من فرنسا، استطاعوا الحصول على نتائج مهمة، بالرغم من كون ‘’الفرنسيين’’ يعيشون بالمغرب ويملكون شركات واستثمارات وصفقات بالقطاعين العمومي والخاص.
وفي سياق متصل، قال جواد فرجي، ناشط سياسي بمدينة أكادير إن 24 %’’ من الفرنسيين المقيمين بيننا بجهة سوس ماسة والصحراء يصوتون لليمين المتطرف( لوبين+زيمور) الداعي لطرد المهاجرين من فرنسا والتضييق على الأقليات. 352 صوتا من أصل 1469 جلهم ينعم بحسن الضيافة وبالأمن والطمأنينة في مسكنه ومقاولته، وأكثرهم يستحوذون على صفقات ومشاريع تستنزف البلاد والعباد’’.
وأضاف كريم الذهبي، إعلامي بالجهة ذاتها أن ‘’ أكثر الفرنسيين عنصرية هم جزء كبير من الجالية الفرنسية المقيمة في المغرب! في أكادير 25% من… “الفرنسيس” صوتوا للمتطرفين اليمينيين ايريك زمور وماري لوبين’’.

