القناة : متابعة
قال الفنان سامي راي أن تتويجه بلقب “ملك الراي المغربي” كان أبرز حدث في مساره الفني، مضيفا أن هذا التتويج جاء سنة 2013 عقب إشغاله على ألبومات موسيقية متفردة ما جعل العديد من الجهات الإعلامية والمهرجانات وكذا جمهوره من تسميته بهذا اللقب الفني الذي تناقلته كبريات الصحف الوطنية والدولية.
وكشف سامي راي، في حوار مع “قناة” أن مساره الفني قد استهل منذ نعومة أظفاره، مبرزا أنه يتحدر من أسرة فنية عريقة، حيث .ازداد وتربى وعاش مع أسرته التي تتحدر من منطقة الشرق، وهو ما يفسر بالملموس تأثره الشديد وولعه بأغاني الراي، إلى جانب أسرته الفنية حيث كان جده عازفا على آلة “الوتار” ووالده قائدا لمجموعة تراثية لفن أحيدوس، ما انعكس بالملموس على
باقي إخوته ” الشاب سيمو، والشاب أمير، وسامي راي”.
لسامي راي، رصيد فني وغنائي تطبعه كثرة الإنتاج والتفرد من الناحية الإبداعية والفنية لفن الراي، وهو ما يفسر تعامله مع عدد من الملحنين والموزعين أمثال شاكر غلام، هشام فطوشي، جلال الحمداوي، عكيف عبد الصمد، ليتوج إلى حدود كتابة هذه الأسطر ب 17 ألبوما غنائيا يتناول من خلالها عددا من المواضيع ذات الطابع الإجتماعي والعاطفي والرياضي وكذا الوطني، فكانت آخر أعماله أغنية “الصحراء مغربية” التي ضمنت رسائل قوية تعزز الإنتماء بالوطن، وتقوي روح الوطنية والتشبت بالوحدة الوطنية.
ولم تكن أغنية “الصحراء مغربية” وحدها التي صورت فيديو كليب، بل حاول سامي راي ملامسة الجمهور العريض ببعض الأغاني الأغاني عبر زرع الروح الرياضية الإيجابية، من خلال أغنيته “كيف الوداد كيف الرجاء حنا مغاربة” وذلك ردا على التعصب والتشدد الذي يكنه بعض أنصار الفريقين، والذي يسفر أحيانا على قتلى أو معطوبين كان قاسمهم المشترك حب كرة القدم.
جاب الفنان سامي راي مختلف المدن المغربية، وشارك في كبريات المهرجانات الوطنية والدولية، كمهرجان موازين والذي حضره أزيد من 200 ألف متفرج،وكذا مهرجان تيمتار 2017، علاوة على مهرجان الراي بوجدة وسهرات فنية
يتفاعل معها مع جمهوره بطريقة احترافية، لكن تطبعها المحبة والتقدير.
سامي راي، خلال 12 و 13 من شهر غشت الجاري ، أحيى سهرتين موسيقيتين بكندا بشراكة مع دار الثقافة بكندا وذلك لملامسة الجمهور العريض من المغاربة المقيمين بالخارج، معتبرا أن الفنان لا يمكن أن يكون محدودا في الانفتاح على الجمهور وخصوصا من أبناء الوطن المقيمين بالخارج الذي يستنشقون عبق المغرب وروحه من خلال الأغاني والفنان المغربي.

