القناة: متابعة
قال الباحث في العلوم السياسية أنس السقيلي أن ” الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الرابعة والستون لثورة الملك والشعب، خطاب خالف كل التكهنات والانتظارات من خلال تركيزه على موضوع بارز ومحدد تجسد في السياسة الخارجية للمغرب اتجاه قارة افريقيا وتضمن مجموعة من الابعاد”
وكشف السقيلي أن الخطاب تضمن رسائل مهمة تحمل طيات البعد العاطفي من خلال تجسيد علاقة الارتباط بين الملك والشعب واعتبار هذه الذكرى اكثر من ملحمة وطنية خالدة، وكذا البعد التاريخي عبر تجسد في اعتبار هذه الذكرى محطة مشرقة في تاريخ المغرب، علاوة على البعد الاستراتيجي من خلال ابراز مدى مساهمة هذه المحطة في ترسيخ وبناء علاقات التعاون جنوب جنوب مع بلدان القارة بناء على مبدأ التضامن و علاقة رابح رابح…
وأوضح الباحث في العلوم السياسية، أن الخطاب جسد حجاجيا تصحيحيا من خلال دحض كل التأويلات الخاطئة و تفنيد المغالطات التي تستهدف السياسات الاستثمارية للمغرب في بلدان القارة الافريقية، كذا بعدا استشرافيا من خلال استقراء مستقبل علاقات المغرب بافريقيا واعتبار ان افريقيا هي المستقبل وان المستقبل يبدأ من الآن، فضلا على بعد وجداني وروحي يتمثل في احياء هذه الملحمة الخالدة في أذهان الشعب المغربي بكل فخر واعتزاز مع استحضار الظروف التي عاشتها الاسرة الملكية في بلد المنفى و الاشادة بروح المجاهدين الذين قدمو الغالي والنفيس في سبيل استقلال الوطن.

