القناة – يونس مزيه
أبدى تجار المدن الجنوبية الإسبانية، ومهنيو قطاع النقل والموانئ، إرتياحهم من عودة العلاقات المغربية الإسبانية، إلى سكتها الطبيعية، واقتراب عودة الحياة إلى محطات العبور، في أكبر عملية تنقل أشخاص بالقارة الأوروبية نحو أوروبا ‘’مرحبا’’.
وتأتي هذه الآمال بعد الرسالة الإسبانية إلى المغرب، تؤكد من خلالها كون مقترح ‘’الحكم الذاتي’’ الأساس في فض نزاع الصحراء المفتعل منذ 46 سنة، وكذا المشاورات والتعهدات التي أقرها البلدين، من أجل بناء علاقة جديدة متينة أساسها ‘’الوضوح والثقة والإحترام’’.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة ‘’ 20minutos’’ الإسبانية، إن الاتفاق مع المغرب الذي تعتبر إسبانيا بموجبه اقتراح الحكم الذاتي للصحراء “الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق” سيعني إعادة فتح الحدود بين الدولة الواقعة في شمال إفريقيا ومدينتي سبتة المحتلتين، وكذا عودة عملية عبور المضيق، التي توقفت بعد الأزمة الدبلوماسية الناجمة عن العلاج الطبي في إسبانيا لإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو وعدو المغرب، الذي نقل إلى مستشفى في لوغرونيو متأثرا بفيروس كورونا قبل نحو عام.
وأضافت الصحيفة أن ‘’ عملية عبور المضيق هي عملية انطلقت كل عام منذ عام 1986، وتستعد المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية لوصول آلاف العمال المهاجرين المغاربة الذين يسافرون من أماكنهم خلال فترات الإجازة، من الإقامة في أوروبا إلى مدنهم الأصلية في المغرب’’.
وأكد المصدر ذاته، على أن عملية ‘’مرحبا’’ تعتبر واحدة من أكبر حركات الناس في القارة الأوروبية، حيث كشفت معطيات عن مرور أكثر من ثلاثة ملايين مسافر وحوالي 800 ألف مركبة عبر إسبانيا، متجهة إلى المغرب سنة 2019.

