القناة – يونس مزيه
يعيش حزب ‘’الزيتونة’’، على وقع تصدعات داخلية، عجلت بظهور حركة تصحيحية، داخل الحزب، بقيادة الأمين الجهوي بجهة فاس مكناس، القيادي السابق بحزب الاستقلال، حميد شباط.
وتأتي هذه التصدعات الداخلية، مباشرة، بعد الإعلان عن تاريخ انعقاد المؤتمر الوطني للحزب، بمدينة العيون، بقيادة الأمين العام للحزب، مصطفى بنعلي، أيام،25 و26 و27 مارس الجاري، حيث تقدم ثلاثة قياديين في حزب جبهة القوى الديمقراطية إلى القضاء الاستعجالي من أجل إيقاف عقد دورة للمجلس الوطني للحزب، مؤكدين على ارتكاب خروقات.
وفي سياق متصل، قال حميد شباط، الأمين العام الجهوي لحزب جبهة القوى الديمقراطية بجهة فاس مكناس، إن ‘’الخرجات الإعلامية للأمين العام للحزب ‘لعب الدراري’.
وأضاف ‘’ عندما نؤسس نقابة أو نلتحق بحزب، فيجب أن نعمل ليكون هذا الحزب في الصدارة، وهذا ما نشتغل من أجله، وليس لدينا أي عقدة مناصب، مشيرا إلى أنه كان أمينا عاما لأقدم حزب في المغرب، وكاتبا عاما لنقابته’’.
وأشار المتحدث، في كلمته التي بثتها بصفحة الحركة التصحيحية على الفايسبوك، إلى أنهم ‘’ قاموا بحركة تصحيحية، من أجل تصحيح ما يمكن تصحيحيه، وإن لم يكن ذلك، فلا وجود لأي تصحيح’’ مضيفا أن الأمين العام للحزب يخرج كل ساعة في جريدة وهذا ما اعتبره شباط ‘لعب الدراري’ وفق تعبيره.
وشدد المتحدث، على أن الأمين العام لحزب الزيتونة، قصد منزله قبيل الانتخابات من أجل الترشح بام الحزب، والرفع من اسمه في الساحة السياسية، مؤكدا على أن يكون هناك تأخير في انعقاد المؤتمر، ووصف البلاغ الصادر عن الدوة الأخيرة للمجلس الوطني للحزب بمدينة كلميم بالمهزلة.
ومن جهتها، وصفت الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية ‘الحركة التصحيحية’ التي يقودها حميد شباط، بـ’’المحاولات اليائسة، لبعض الأعضاء الملتحقين، الرامية للتشويش على أجواء التعبئة النضالية داخل الحزب، كما أعلنت عن قرارات تأديبية في حقهم’’.
واتهم المصدر ذاته، شباط ورفاقه بالقيام بحملات إعلامية مغرضة، ومحاولات فاشلة للتدليس على القضاء لإيقاف انعقاد دورته، معلنا “مصادقته في مواجهة ذلك على رزمانة من التدابير التأديبية والقانونية في حق هؤلاء الأعضاء.

