القناة: متابعة
ما حدث اليوم بمقر جماعة تيزنيت تراجع خطير على مستوى الديمقراطية التشاركية التي نص علها الدستور وجمع القوانين التنظيمية لا سيما المتعلق بالجماعات المحلية . حيث رفض رئيس مجلس جماعة تيزنيت المنتمي لحزب (العدالة و التنمية) رفضا باتا استقبال جمعية شباب حي بوتيني الملحق مؤخرا بالمجال الحضري لتيزنيت. هذا الرفض سبقه تجاهل واضح لطلب مقابلة أودعته الجمعية المذكورة منذ 03 يوليوز 2017 ولم تتلقئ جوابا الى اليوم . وما استغرب له أعضاء الجمعية الحاضرين صباح يوم أمس الجمعة أمام مكتب الرئيس هو الطريقة التي رفض بها الرئيس لقاء الجمعية مع العلم أن يوم الجمعة مخصص لاستقبال الجمعية حسب برمجة الرئيس نفسه اذ حضر المكتب المسير للجمعية على الساعة 09 و 15 صباحا وتم تسجيل اسم الجمعية وموضوع الزيارة في لائحة لذى كاتبة الرئيس التي أخبرتنا أننا في المرتبة الثانية بعد جمعية للتجار.
لكن الخبر الغريب الذي نقل للجمعية عبر الكاتبة مفاده ضرورة ربط الاتصال برئيس المصالح الجماعية لاستقبال الجمعية وهو ما رفضته جملة و تفصيلا.
وبررت الكاتبة القرار بأن برنامج الرئيس لا يسمح له باستقبال الجمعية حيث قررت الانتظار الى حين انتهاء اجتماعه المطول مع التجار لتتفاجأ باجتماع أخر لا تدري الجمعية متى برمج !!
غير أن الواضح أنه فقط لاستغلال الوقت في انتظار آذان صلاة الجمعة . يشار الى أن جمعيات أخرى كانت بالانتظار أمام مكتبةالرئيس دون جدوى .
طال الاجتماع ساعات وقررت الكاتبة مغادرة مكتبها لتناول وجبة الغذاء وبقي الرئيس ومن معه بالمكتب يتداولون ويتداولون، لتقرر الجمعية بعدها انتظار الرئيس حتى خروجه من الباب الخلفي كالعادة غير أنه هذه المرة قرر المغادرة من الباب الأمامي .
وبحسب رئيس الجمعية ابراهيم الكابوس فقد أطلق الرئيس الاسلامي العنان للصراخ علي وكثرة الأسئلة الاستنكارية و لكنه لم يستطع أن يتمالك نفسه و يجيب عن سؤال واحد : لماذا لم تجيبوا عن طلب المقابلة المودع لديكم منذ 40 يوما؟ أدار وجهه محاولا عدم الكلام مع رئيس الجمعية وفي خطوة تنم عن الفكر الاقصائي طلب من أحد أعضاء الجمعية رقم هاتفه واسمه
لكن الخبر الغريب الذي نقل للجمعية عبر الكاتبة مفاده ضرورة ربط الاتصال برئيس المصالح الجماعية لاستقبال الجمعية وهو ما رفضته جملة و تفصيلا.
وبررت الكاتبة القرار بأن برنامج الرئيس لا يسمح له باستقبال الجمعية حيث قررت الانتظار الى حين انتهاء اجتماعه المطول مع التجار لتتفاجأ باجتماع أخر لا تدري الجمعية متى برمج !!
غير أن الواضح أنه فقط لاستغلال الوقت في انتظار آذان صلاة الجمعة . يشار الى أن جمعيات أخرى كانت بالانتظار أمام مكتبةالرئيس دون جدوى .
طال الاجتماع ساعات وقررت الكاتبة مغادرة مكتبها لتناول وجبة الغذاء وبقي الرئيس ومن معه بالمكتب يتداولون ويتداولون، لتقرر الجمعية بعدها انتظار الرئيس حتى خروجه من الباب الخلفي كالعادة غير أنه هذه المرة قرر المغادرة من الباب الأمامي .
وبحسب رئيس الجمعية ابراهيم الكابوس فقد أطلق الرئيس الاسلامي العنان للصراخ علي وكثرة الأسئلة الاستنكارية و لكنه لم يستطع أن يتمالك نفسه و يجيب عن سؤال واحد : لماذا لم تجيبوا عن طلب المقابلة المودع لديكم منذ 40 يوما؟ أدار وجهه محاولا عدم الكلام مع رئيس الجمعية وفي خطوة تنم عن الفكر الاقصائي طلب من أحد أعضاء الجمعية رقم هاتفه واسمه
وهكذا اصبح الرئيس يشخصن الأمور فإما أن تقول العام زين وأن الرئيس هو أحسن رئيس في العالم أو أنك ستواجه بسيل من التهم و الممارسات البائدة التي اعتقدنا أنها في عداد الماضي. غير أن الواضح أن الرئيس أزعجته تدوينات الشخصية حول الشأن المحلي و تدبير جماعة تيزنيت وهو ما يثير الاستغراب (يقول رئيس الجمعية).

