القناة : متابعة
لا زال الرأي العام بمدينة تيزنيت يستغرب للغياب الشبه الدائم لرئيس جماعة تيزنيت عن مكتبه حيث يعاني المواطن التزنيتي الامرين من أجل مقابلته هذا الوضع اضطر عدد من جمعيات المجتمع المدني الى تحرير طلبات و تسجيلها بمكتب الضبط بذات الجماعة لكن دون جدوى رغم مرور ازيد من شهر على بعضها ، وما خلق جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي مستنكرين لتجاهل الرئيس لهذه الطلبات .
تجدر الاشارة ان رئيس جماعة تيزنيت المنتمي لحزب العدالة و التنمية اثار جدلا كبيرا لاقتناءه مؤخرا سيارة فاخرة من نوع 4×4 رغم ان الجماعة تمتلك اسطولا مت السيارات ليخاطبه أحد أعضاء المجلس من المعارضة في تدوينة له : “نريد رئيس جماعة في مكتبه وليس في سيارته “.

