القناة – يونس مزيه
أشاد مسؤولون كبار يمثلون المصالح الإيطالية بالأهمية الكبرى للمغرب في الإطار الدولي، وبالعمل المشترك بين البلدين في السوق الدولية.
ووفق صحيفة ‘’ألتليار’’ الإسبانية، فإن المغرب وإيطاليا دولتان تتعاونان معًا منذ سنوات، وأصبحت العلاقات بين البلدين أكثر استقرارًا، ولهذا السبب يتم تنفيذ الاتفاقيات الدبلوماسية الرئيسية لمواجهة التحديات المشتركة.
ويضيف المصدر ذاته، أن الأهمية التي بدأها على المستوى الدولي لم تمر دون أن يلاحظها أحد من قبل الاقتصادات الأخرى، وكما هو الحال مع إيطاليا، فقد أعربت عن رغبتها في تهنئة عمل المملكة في العالم وفي بلد جبال الألب.
وفي سياق متصل، قالت آنا ماريا دانييلي، رئيسة قسم أرباب العمل الإيطاليين في كونفيدوستريا في أوديني، في اجتماع بالمغرب حول فرص الاستثمار إن “الاستثمارات والتآزر الاقتصادي والصناعي بين المغرب وإيطاليا تزداد أهمية”.
ومن جهته، أشاد يوسف بلا، السفير المغربي في روما، بالفرص التي يوفرها الاقتصاد المغربي، والذي يقول إنه يتميز بالانفتاح بشكل كبير على العالم الخارجي، مضيفا إلى أن ذلك يرجع إلى الإصلاحات المهمة التي تجرى في المملكة لتحسين مناخ الأعمال والدعم الاقتصادي للشركات التي تستثمر داخل الدولة. حسب الصحيفة ذاتها.
وأوضح المصدر ذاته، أن ياسمين الصبيحي، ممثلة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمار، أشارت إلى أنه بالإضافة إلى كل استقراره السياسي والإمكانيات التي يوفرها المغرب للمستثمرين، فإن قربه من أوروبا يعد أحد نقاط القوة الرئيسية التي يمكن أن تؤدي إلى إنشاء شراكات ثنائية كبيرة، خاصة مع دولة مثل إيطاليا.
وأشارت الصحفية، إلى أنه لسنوات عديدة، أثارت العديد من القوى الأخرى، وخاصة الأوروبية، اهتمامها بالمغرب للاستثمار بأمان وبسرعة لتحقيق منافع كبيرة، حيث صرح العديد من الخبراء في القطاع الاقتصادي أن المملكة وضعت إطارًا قانونيًا يوفر مزايا كبيرة لرأس المال الأجنبي والشركات الأجنبية، وهذا يعني أن دول الاتحاد الأوروبي أو حتى تركيا أو الولايات المتحدة قد أصدرت العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع المملكة.
وأبرزت في ذات السياق، أن من بين نقاط القوة الأخرى للمغرب في السنوات الأخيرة خطة النموذج التنموي الجديد، التي ستعمل على تحسين حياة المغاربة ونوعية اقتصادهم، والتي تعمل أيضًا كمنصة انطلاق للتجارة الخارجية، وإن حقيقة وضع رأس المال البشري في صميم اهتمامات الاقتصاد الوطني يجعل الجهد يبدأ في الظهور في العديد من القطاعات.
وأكد المصدر ذاته، على أن البنية التحتية وقطاع السيارات والطيران والاتصالات والزراعة والصناعة أفضل القطاعات قيمة في السوق المغربي والتي تجتذب المزيد من الاستثمارات من القوى الدولية.

