القناة من الدار البيضاء
نظمت الجمعية المغربية للأورام الصدرية (AMOT)، مؤتمرا صحفيا بالدار البيضاء يوم أمس الإثنين، عشية انطلاق الدورة الأولى من المؤتمر الوطني لجمعية AMOT والدورة الثانية للمؤتمر الدولي للأورام الصدرية الذي سيعقد يومي 11 و 12 مارس في مدينة طنجة.
وصرح البروفيسور نوفل ملاس، رئيس الجمعية المغربية للأورام الصدرية AMOT، بأنه في المغرب يتم تشخيص أكثر من 7000 حالة جديدة كل سنة، حيث يتسبب سرطان الرئة في وفاة 6000 شخص سنويا، لذلك يصنف على أنه أكثر أنواع السرطانات فتكًا في المغرب.
كما تستمر حالات الإصابة بسرطان الرئة في الارتفاع، مع زيادة ملحوظة في عدد النساء على وجه الخصوص، إذ يعتبر استهلاك التبغ مسؤولا عن 8 من كل 10 سرطانات الرئة في جميع أنحاء العالم.
وتنظم الجمعية المغربية للأورام الصدرية مؤتمرها الوطني الأول والدورة الثانية للمؤتمر الدولي للأورام الصدرية بطنجة تحت شعار “سرطان الرئة: المستجدات العلاجية والآفاق المستقبلية”. ويتناول المؤتمران ، اللذان ينعقدان في آن واحد ، إشكالية حقيقية للصحة العمومية في المغرب، والمتمثلة في سرطان الرئة الذي يعد الأكثر فتكا في المغرب.
ووفقا لبلاغ صحافي، سيستعرض هذا الحدث العلمي، آخر المستجدات العلاجية والتطور الحاصل على مستوى التشخيص. وسيشهد حضور خبراء بارزون وطنيا وعلى الصعيد الدولي المتخصصون في علم الأورام الصدرية وأمراض الرئة وأطباء الأورام وجراحي الصدر.
كما ستعرض جمعية AMOT في هذه المؤتمرات، النتائج الأولية للدراسة الوطنية حول استخدام العلاج المناعي في علاج سرطان الرئة، وهي دراسة أجريت على 160 مريضا في جميع أنحاء المغرب. ويكمن الهدف من تنظيم هذا الحدث، الخروج بتوصيات ونظام مرجعي وطني من أجل تحسين علاجات سرطان الرئة في المغرب وتسهيل الوصول إلى العلاجات المبتكرة للمرضى.
يذكر أن جمعية AMOT كانت قد أصدرت توصياتها الوطنية بشأن رعاية مرضى كوفيد-19 في خضم الجائحة. كما نظمت الجمعية العديد من اللقاءات والندوات الوطنية لتوفير التكوين المستمر في المجال الطبي لأطباء الأورام والممارسين المغاربة. كما تخطط لإطلاق حملة وطنية للتحسيس بأضرار التبغ، باعتبار أن سرطان الرئة ناتج بشكل رئيسي عن التدخين.

