القناة – يونس مزيه
وصف المغرب، بالدولة الرائدة عالميا في استخدام الطاقات المتجددة ضد تغير المناخ، من خلال مواصلتها تطوير خطط ابتكارية لتطوير مشاريع خضراء ونظيفة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري وانبعاثات الغازات الضارة.
ووفق صحيفة ‘’ألتليار’’ الإسبانية فإن المملكة منغمسة في تحول بيئي، فهي تريد تنحية الطاقات غير المتجددة جانباً والشروع في الاستخدام الكامل للطاقات المتجددة لتقليل انبعاثات الكربون التي تؤثر بشدة على تغير المناخ.
وأوضح المصدر ذاته، أن المغرب كان يركز لفترة طويلة على تنفيذ مشاريع أكثر استدامة وبيئية للحفاظ على صحة الكوكب.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن سيمون مارتن، السفير البريطاني في المغرب، قال يوم أمس الأربعاء، إن المملكة العلوية “رائدة على مستوى العالم بسبب إجراءاتها ضد تغير المناخ، وكذا التقدم الهائل الذي تم إحرازه في التحول إلى الطاقة المتجددة.
وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني للتجارة الأفريقية، أندرو موريسون، إحياءً لذكرى 100 يوم منذ الاحتفال بمؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP26) في عام 2021، حيث التزمت الأمة الأفريقية تطوير أنظمة صحية منخفضة الكربون ومرنة، وتحديد عام 2050 كموعد نهائي لتحقيق انبعاثات كربونية صفرية’’.
وأبرزت الصحيفة، في ذات السياق، أنه في بداية العام، قدمت الدولة وثيقة إلى الأمم المتحدة، تضمنت خارطة طريق لبدء الطريق إلى استخدام الطاقات الخضراء، وفي عام 2020، جاءت 40 ٪ من الطاقة المستخدمة من مصادر الطاقة المتجددة، كما يتوقع في المستقبل ، من أن يزداد استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 70٪ في عام 2040، لتصل إلى 100٪ من استخدام الطاقة المتجددة في عام 2050.
ووفق الصحيفة الإسبانية، فقد توصل المغرب في الأشهر الأخيرة، إلى اتفاقات مع دول مختلفة لتنفيذ مشاريع مستدامة، كانت احداها مع فرنسا وشركتها الفرنسية TotalEnergies ، وسيكون التحدي هو إنتاج موارد الطاقة من خلال استخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية، كما استثمرت الإدارة المغربية 100،000 مليون درهم لاستبدال مصادر الطاقة غير المتجددة بإنتاج منتجات متجددة مثل الهيدروجين والأمونيا الخضراء.
وأكدت ‘’الصحيفة ‘’ أن الدولة الأفريقية، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، هي بلد يحتمل أن يصبح البلد الرائد عالميًا في تصدير الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2050. “بفضل سياسة المناخ في السنوات الأخيرة، حيث أصبح المغرب عنصرًا رئيسيًا رائدة في مبادرات العمل المناخي.
ويريد المغرب أن يكون بلدًا أنظف وأكثر اخضرارًا، كما يتجلى في توقيع اتفاقية باريس في عام 2016، وهناك دعم أساسي للمنطقة من قبل الهيئة الوطنية المغربية لتنظيم الطاقة، فضلاً عن الإجراءات والحلول المبتكرة من مختلف الشباب في مكافحة تغير المناخ، بالإضافة إلى ذلك، تطمح إلى وضع نفسها كدولة تتبعها بقية المجتمع الدولي، لأنها أصبحت رائدة في كل ما يتعلق بسياسة المناخ، على حد تعبير المصدر ذاته.

