القناة – يونس مزيه
تعيش منصات التواصل الإجتماعي، خلال الأيام القليلة الماضية، حملة واسعة من قبل المواطنين المغاربة، الرافضين للزيادات التي يعتزم أطباء القطاع الخاص تطبيقها في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تمر منها البلاد.
وحسب تعليقات المغاربة، فإن عزم أطباء القطاع الخاص، الرفع من فواتير العلاج، من شأنه أن يعمق من معاناة الأسر التي تعيش وضعا اقتصاديا مزريا، خاصة بعد الجائحة والجفاف، وارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية، في سياق دولي خاص.
وأوضح المصدر ذاته، أن على جميع القطاعات اليوم، أن تساهم ولو بشكل قليل في تجاوز الأزمة، عوض التلويح بالزيادات الصاروخية، في قطاع حساس يستقطب المواطنين المغاربة، من كافة الفئات.
ومن جهتها، حذرت هيئة الأطباء الوطنية مجلس جهة الدارالبيضاء-سطات، مما وصفتها ببعض الممارسات اللاأخلاقية على مواقع التواصل الاجتماعي لبعض الأطباء.
وأشار الهيئة ذاتها، في بلاغ لها أنه طفت مؤخرا في الساحة الطبية مجموعة من الممارسات اللاأخلاقية، ومنها الحملات الإشهارية والمتكررة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي تضر بمهنة الطب.
وأضاف المصدر ذاته، أن يمثل خرقا صارخا لمقتضيات مدونة أخلاقيات مهنة الطب، المتمثلة في المرسوم 225.22.2 المنشور بالجريدة الرسمية رقم 7002 بتاريخ 26 يوليوز من الفصل 21 إلى الفصل 30 منه، كما دعت الهيئة الأطباء الالتزام بأخلاقيات مهنة الطب صونا لها؛ مشددة على السحب الفوري للمحتويات الإشهارية.

