القناة – وجدان بنوا
حل المغرب في المركز 95 عالميا، من أصل 167 دولة، في “المؤشر السنوي للديمقراطية 2021، بعدما حصل على مجموع 5.04 من أصل عشر نقاط، لتحافظ بذلك المملكة على التنقيط عينه الذي حصلت عليه في العام الفائت.
ويشير تقرير حديث لـ”وحدة إيكونوميست للاستقصاء”، إلى أن المغرب يصنف ضمن خانة “الديمقراطيات الهجينة”، بالإضافة إلى تونس، بينما وضع التقرير كل بلدان منطقة الشرق الأوسط في خانة “الأنظمة السلطوية”.
وجاء المغرب في المرتبة الثانية في العالم العربي، خلف تونس صاحبة المركز 75 عالميا، فيما جاءت فلسطين ثالثة وفي المركز 109 عالميا، ثم الكويت في المركز 110، ولبنان في المركز 111، والجزائر في المرتبة 113.
ويقسم التقرير الدول لأربعة أقسام هي: قسم الديمقراطيات الكاملة، وقسم الديمقراطيات المعيبة، وقسم الأنظمة الهجينة، إضافة إلى قسم الأنظمة السلطوية.
وعالميا حلت النرويج في المرتبة الأولى، متبوعة بنيوزيلندا وفلندا في المرتبة الثالثة، ثم السويد و إيسلندا والدنمارك في المرتبة السادسة.
فيما كانت المرتبة الأخيرة من نصيب أفغانستان، وقبلها كل من مينمار وكوريا الشمالية، والكونغو الديمقراطية، وجمهورية إفريقيا الوسطى وسوريا.
وأبرز المصدر ذاته، أن 45.7 في المائة من سكان العالم، أي أقل من النصف، يعيشون في ظل نظام ديمقراطي، وهو تراجع كبير مقارنة بعام 2020 الذي سجل 49.4 في المائة.
كما أن التركيز الرئيسي للتقرير هذه السنة، على غرار العام الفارط، كان حول تأثير جائحة فيروس كورونا على الديمقراطية والحرية في جميع أنحاء العالم، والبحث في الكيفية التي أدى بها الوباء إلى سحب الحريات المدنية على نطاق واسع، وتغذية الاتجاه الحالي للتعصب والرقابة على الرأي المخالف.

