القناة – يونس مزيه
حظي الطفل ‘’ريان’’ بجنازة مهيبة من قبل المغاربة الذين حجوا بكثافة إلى قرية ‘’تمروت’’ منذ الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين، في مقابل حضور كبير لوسائل الإعلام الوطنية والدولية التي واكبت مراسيم الدفن، لحظة بلحظة، وتعطي للحادث رمزية كبيرة ‘’إعلاميا’’.
وتأتي هذه الرمزية الإعلامية والتأبين الواقعي والإلكتروني، للطفل ‘’ريان’’، بعدما عاش الشعب المغربي وشعوب العالم، منذ أيام على وقع متابعات مختلف تطورات الحادث المأساوي الذي أنهى حياة الطفل ‘’المغربي’’ بقعر بئر مهجورة وسط قرى شفشاون شمال المغرب.
ووفق ما عاينه منبر ‘’القناة’’، فقضية الطفل ‘’ريان’’ مازالت تحظى بمتابعة كبيرة من قبل أكبر القنوات الدولية، التي خصصت بثا مباشرا من عين المكان، وقامت بإعداد تقارير وروبورتاجات، حول حياة ‘’الشهيد’’ وأسرته، والشجاعة الكبيرة التي أقدمت عليها فرق الإنقاذ من أجل إخراج الطفل في حفرة بعمق 32 متر.
وحسب متابعين، فإن الطفل ريان، حظي بتأبين كبير وجنازة ‘’الملوك’’، في مشهد استثنائي، تشهده قرية نائية بين الجبال شمال المغرب، بعدما خطف قلوب الملايين عبر العالم، من مختلف الديانات والجنسيات والأعمار.
وتجدر الإشارة إلى أن، تشييع جثمان الطفل ريان أورام إلى مثواه الأخير، جرى اليوم الإثنين، بعد إقامة صلاتي الظهر والجنازة، في مقبرة الزاوية بالقرب من مسقط رأسه، بدوار إغران بإقليم شفشاون، حيث حضر مراسيم الجنازة، آلاف من المواطنين القادمين من المناطق المجاورة، بالإضافة إلى عدد كبير من المسؤولين والسلطات.

