القناة – يونس مزيه
تشكل الأسواق الأسبوعية والشعبية بالمدن والقرى المغربية، مكانا خصبا لترويج عددا كبير من السلع والمنتوجات، مجهولة الهوية، أبرزها ‘’الكمامات’’ التي تعد من بين أكبر المنتجات استهلاكا وخطورة على صحة المواطنين المغاربة، الذين يقتنونها دون معرفة الأضرار والنتائج العكسية التي يمكن أن تسببها على صحتهم، في ظل عدم احترام شروط الجودة.
ووفق ما عاينه منبر ‘’القناة’’ فإن عددا من الباعة المتجولين، و’’الفراشة’’ والمحلات التجارية، يعرضون ‘’كمامات’’ في الهواء الطلق، دون غطاء حماية من المكروبات أو أشعة الشمس، كمامات بمختلف الأشكال والأنواع، ومنها ما يحمل لون فريق كرة القدم، أو علم المغرب، أو إحدى الشخصيات الكرتونية أو الفنية’’.
وفي سياق متصل، قال علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك بالدار البيضاء، إن ‘’الكمامات المعروضة في الأسواق الشعبية ومن قبل ‘الفراشة’ تهدد السلامة الصحية للمواطنين، ولا تحترم المعايير المعمول بها في صناعة مثل هذه المنتجات الحساسة التي يستهلكها المواطن المغربي في ظل الجائحة’’.
وأوضح شتور في تصريحه لموقع ‘’القناة’’ أن ‘’المستفيدين من هذا الوضع، هم المشتغلين في القطاع غير المهيكل، حيث ينتجون كمامات خطير على صحة المواطنين، من مواد خطيرة وأقمشة لا تقي المواطن من فيروس كورونا’’ مؤكدا في ذات السياق على ‘’ضرورة تكثيف المراقبة على مثل هذه الممارسات التي تسيئ للمغرب وتضرب المجهودات المبذولة لمحاربة الفيروس، عرض الحائط’’.
وشدد رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق لمستهلك بالدار البيضاء، على ‘’ضرورة إلتزام المواطنين بشراء الكمامات من الصيدليات والأماكن الموثوقة’’ مشيرا إلى أن السبب الرئيس في ارتفاع الإقبال على الكمامات مجهولة الهوية، راجع بالأساس إلى أثمنتها الرخيصة، وبحث المواطن المغربي دائما عن ‘الرخا’’’.
كما دعا علي شتور في حديثه لمنبر ‘’القناة’’ الجهات المسؤولة إلى تكثيف المراقبة على مثل هذه المنتجات التي تعد نقطة سوداء في التدابير المتخذة لمحاربة الفيروس، في ظل انتشار المتحورات’’.

