القناة – يونس مزيه
قبل أيام من فتح الحدود المغربية، أعلنت السلطات عن مجموعة من الإجراءات التي يجب احترامها، من قبل المسافرين الراغبين في زيارة البلاد، بداية من الـ7 من فبراير الجاري.
ووفق بيان توضيحي من الحكومة المغربية، فإنه سيتعين على الوافدين للمملكة ضرورة إبراز جواز التلقيح وبنتيجة اختبار (بي سي ار) سلبية كما أنه سيتم إجراء اختبارات (بي سي ار) على مجموعات من المسافرين بشكل عشوائي فور وصولهم البلاد.
وأضاف المصدر ذاته، أنه سيتم وضع جميع التجهيزات والوسائل البشرية الصحية والأمنية والإدارية اللازمة لإنجاح هذه الإجراءات” وأشار إلى ‘’إمكانية إجراء اختبار إضافي بالفندق أو مركز الإقامة بالنسبة للسياح الوافدين على المملكة، بعد 48 ساعة من دخولهم البلاد”.
وأوضح المصدر ذاته أنه “سيتم إلزام الحالات الإيجابية العادية بالحجر الصحي بأماكن إقامتهم، مع إخضاعهم لتتبع دقيق”. كما سيتم نقل الحالات الإيجابية الصعبة والحرجة الوافدة للبلاد إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم”.
إقرأ أيضاً: الحكومة تكشف إجراءات الدخول إلى المغرب ابتداءً من 7 فبراير
وفي سياق متصل، قال الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، إن ‘’الإجراءات المتخذة من قبل المغرب، من أجل دخول أراضيه، ملائمة تماما للإرشادات العلمية، وتوصيات منظمة الصحة العالمية، فيما يخص تدبير ما تبقى من الجائحة، والهدف من كل هذه الأمور، هو الحد من انتشار الفيروس والحد من ظهور طفرات ومتحورات جديدة’’.
وأضاف البروفيسور في تصريحه لـ’’القناة’’ أن ‘’اشتراط جواز التلقيح، إجراء معقول، من أجل الحفاظ على المنظومة الصحية المغربية، التي يجب أن تعود إلى سابق عهدها والاعتناء بالأمراض الأخرى، لكي لا تبقى رهينة مرضى كوفيد 19’’ مؤكدا على أن ‘’الحاملين لجواز التلقيح الكامل، لا يشكلون أي خطر على المنظومة الصحية، لأنهم لن يصلوا إلى الإنعاش، وهم محميون بالكامل ولا ينقلون الفيروس بالدرجة التي ينقلها غير الملقحين’’.
مبرزا في ذات السياق أن ‘’فرض اختبار ‘’تقنية بي سي إر’’ PCR، لـ48 ساعة قبل السفر إلى المغرب، إجراء من شأنه دفع المواطنين الراغبين في زيارة المغرب، لإحترام الإجراءات الوقائية من الفيروس، لمدة لا تقل عن 5 أيام قبل دخول المغرب، وهذا من شأنه المساهمة في الالتزام بالإجراءات الإحترازية، وحماية المواطنين، وتخفيف الضغط على المستشفيات المغربية’’.

