القناة – يونس مزيه
رفضت المحكمة العليا الإسبانية، منح اللجوء لرجل ‘’القوات المساعدة’’ المغربي، الذي تسلل إلى مليلية المحتلة، سنة 2019، وتقدم بطلب اللجوء السياسي من أجل ما سماه بـ’’ الحماية الدولية’’.
ووفق الصحافة الإسبانية، فإن ‘’رجل القوات المساعدة المغربي، كان يتمركز بمدينة الدار البيضاء، رفض الامتثال لأوامر رئيسه الذي أصدر قرار بنقله إلى مدينة الحسيمة شمال البلاد’’، قبل أن يتم اضطهاده، حيث تم اعتقاله لمدة 15 يومًا، وتركه دون ترقية، ثم طُرد لاحقا’’.
وحسب الرواية التي أدلى بها المغربي، والتي رفضتها المحكمة الإسبانية ‘’فإنه بمجرد خروجه من القوات المساعدة، لم يتمكن من العثور على وظيفة، ولم يرغب أحد في توظيفه، والأكثر من ذلك، ذهب الدرك المغربي للبحث عنه في منزله’’ وكل هذه الدلائل اعتبرتها المحكمة أنها لا تفي بمتطلبات اتفاقية جنيف وبروتوكول نيويورك لعام 1967 للاعتراف به كلاجئ.
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة ‘’ elconfidencial’’ التي أوردت الخبر أن ‘’حق اللجوء لم يمنح، حيث خلص تحليل القضية إلى أنه لم يُظهر أنه سيتعرض للاضطهاد في المغرب لأسباب تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنسية أو الآراء السياسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة’’.
وأوضح المصدر ذاته، أن استأنف الضابط العسكري السابق الرفض أمام المحكمة الوطنية العليا، لكنه لم يحالفه الحظ في المحكمة’’.
وشدد الحكم، على أنه لا توجد أسباب لتعرضه للاضطهاد في المغرب بسبب عرقه أو دينه أو قضايا سياسية، وفي الحقيقة ليس لديه خطر حقيقي بالحكم عليه بالإعدام أو للتعذيب أو للمعاملة المهينة، أو تعرضه لتهديدات خطيرة على حياته وسلامته نتيجة نزاع’’.

