القناة ـ محمد أيت بو
قال معاذ المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن متحور ’أوميكرون’ يشكل 98 % من مجموع حالات الإصابة بالمغرب مقابل 2% من المتحور الهندي “دلتا”، وبالتالي فنحن رسمياً أمام “موجة أوميكرون بالمغرب”.
وأوضح المرابط، في التصريح النصف شهري الخاص بالحالة الوبائية لجائحة كوفيد ـ 19 بالمغرب، للفترة الممتدة من 18 يناير إلى 01 فبراير 2022، أنه “بعد مرحلة تصاعدية امتدت لمدة 5 أسابيع، ابتداءً من الأسبوع 13 إلى 19 دجنبر 2021، وصلنا بالمغرب إلى ذروة الحالات الجديدة والتعفنات بالفيروس في الأسبوع السادس من الموجة، الممتد من 17 إلى 23 يناير 2021، وبدأنا المرحلة التنازلية في الأسبوع الماضي أي من 24 إلى 30 يناير 2022”.
وسجل المسؤول الصحي، “انخفاض معدل إيجابية التحاليل في الأسبوعين الأخيرين من 24.4% إلى 21.8%، كما أن مؤشر توالد الحالات أصبح يساوي إلى حدود الأحد الماضي 0.85 أي أقل من 01، وهذا ما يؤكد اندحار المنحنى الوبائي الوطني ودخول المغرب في المرحلة التنازلية”.
وشدد المرابط، على أنه “بالرغم من دخولنا في المرحلة التنازلية لا يعني أن انتشار الفيروس أصبح ضعيفاً، بل مازال انتشار الوباء في بلادنا مرتفعاً، ولم يبلغ بعد المستوى البرتقالي أي ما زلنا في المستوى الأحمر، ومن المرجح أن ينخفض مستوى الفيروس ابتداءً من الأسبوع القادم، وسيصبح انتشار الفيروس متوسطاً وليس ضعيفاً”.
وبخصوص الوفيات، يقول المسؤول الصحي، “فقد سجل ارتفاع في الأسبوعين الأخيرين بمعدل 47.4% وستستمر نسبة الوفيات للأسف الشديد خلال الأسبوع الحالي، الذي من المرجح أن يكون هو ذروة الوفيات”.
وأوضح معاذ المرابط، أن “هناك ثلاث ذروات دائما للفيروس، الأولى تهم الحالات الجديدة والتعفنات، أسبوع بعد ذلك نكون أمام ذروة الحالات الخطرة والحرجة وتعقبها ذروة الوفيات، وهذا هو المعتاد في الموجات السابقة”.

