القناة – يونس مزيه
في ظل الصراع الداخلي الذي يعيش على وقعه حزب الاتحاد الاشتراكي، بين قياداته، قبل انعقاد المؤتمر الوطني للحزب، أجلت ابتدائية الرباط، اليوم الأربعاء، النظر في الدعوات القضائية، التي تم رفعها من قبل أعضاء المجلس الوطني لحزب الاتحاد الإشتراكي، من أجل إلغاء ‘’المؤتمر’’.
ووفق معطيات، فإن ‘’الملفات الـ17 المرفوعة لتعليق أو تأجيل أشغال المؤتمر الوطني للحزب، تم وضعها رهن التأمل، وإدراجها في جلسة يوم غذ الخميس من أجل التأمل، قبل يومين فقط من انعقاد المؤتمر’’.
ويضيف المصدر ذاته أن ‘’المؤتمر الوطني لحزب الإتحاد الاشتراكي، تمت معارضته من قبل محمد بوبكري، عضو المجلس الوطني للحزب، والمرشح للكتابة الأولى، والذي يطعن في التعديلات، التي أدخلت على قوانين الحزب، كما رفعت رشيدة أيت حمي، عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، شكاية أخرى تطالب ببطلان اللجنة التحضيرية للمؤتمر 11 للحزب’’.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ‘’الشكايات الأخرى تقدم بها أعضاء المكتب السياسي لحزب الوردة، من أجل الوقوف ضد انعقاد مجلس الحزب، بعدما شهد المجلس الوطني للحزب انقسامات، بسبب الترشيحات، وتمسك الأمين العام الحالي ادريس لشكر بالترشح مرة أخرى لتولي رئاسة الأمانة العامة’’.
وفي سياق متصل، شهد أحد الفنادق بالعاصمة الرباط، يوم أمس الثلاثاء، انعقاد مؤتمر صحفي، أكدت من خلاله عزمها الترشح لقيادة الحزب، ووجهت انتقادات كثيرة للقيادة الحالية للحزب، في مقابل، انعقاد ندوة صحفية موازية بأحد الفنادق بالمدينة ذاتها، لأعضاء وعضوات المكتب السياسي للحزب، من أجل مناشدة ادريس لشكر، بالتقدم بترشحه لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة.

