القناة ـ محمد أيت بو
تزامناً مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، للجمهورية العربية المصرية، أكد سفير هذه الأخيرة بالرباط، أمس الاثنين، أن “القاهرة تدعم بقوة الوحدة الترابية للمملكة المغربية”.
وشدد سفير جمهورية مصر العربية بالمغرب، ياسر مصطفى كمال عثمان، أن “بلاده لا تعترف بما يسمى البوليساريو ولا تقيم أي علاقات معها”.
وجدد مصطفى كمال عثمان، ضمن حوار صحافي محلي، أن “مصر تدعم وبقوة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، وترفض أي مس بوحدتها الترابية”.
وفي إشارة واضحة، لقصر المرادية، على أن موقف مصر يتماشى مع الإجماع العربي بخصوص ملف الصحراء المغربية المفتعل، ذكر السفير المصري، أن “بلاده كان قد شارك في المؤتمر الدولي الذي نظمته المملكة المغربية والولايات المتحدة لدعم خطة الحكم الذاتي في يناير 2021”.
وتابع السفير حول العلاقات المغربية المصرية قوله، إن “العلاقات بين الرباط والقاهرة متجذرة وتاريخية وقديمة، قامت على مشتركات بين الشعبين وبين البلدين حتى منذ قبل الإسلام”.
وأكد أنه “بخصوص التعاون بين البلدين أستطيع أن أقول بكل أريحية إن العلاقات متينة، ولا يوجد خلاف بينهما في أي موضوع وأي ملف. مواقف الدولتين متماثلة، وهناك انسجام في المواضيع ذات الأولوية والإستراتيجيات، وتماثل كبير في كافة الملفات والقضايا”.
واعتبر مراقبون، أن تصريح السفير المصري، الذي تزامن مع وصول الرئيس الجزائري للأراضي المصري، رسالة مباشرة للنظام الجزائري، على أن قضية الصحراء المغربية ليست محل نقاش، وأن الجمهورية المصرية حسمت موقفها من موضوع الوحدة الترابية للمملكة المغربية بشكل واضح لا لبس فيه.

