القناةـوجدان بنوا
أعطى محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وديفيد غرين، القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالمغرب، يوم أمس الأربعاء، الانطلاقة الرسمية لمشروع ترميم فسيفساء الموقع الأثري وليلي، نواحي مدينة مكناس.
وساهمت الولايات المتحدة الأمريكية، عبر صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي التابع لسفارة واشنطن بالرباط، في تمويل إنجاز هذا المشروع، الذي يعد ثمرة شراكة بين قطاع الثقافة بالمغرب وجمعية “إفكر” ووزارة الخارجية الأمريكية، بمنحة مالية بقيمة 190 ألف دولار أمريكي.
ويهدف هذا المشروع، إلى تدريب الحرفيين المحليين على ترميم الفسيفساء والحفاظ عليها من أجل بناء سبل عيش مستدامة في المنطقة، التي تصنف ضمن التراث العالمي لليونسكو، كما تعد أحد أشهر المواقع السياحية بالمغرب.
وفي هذا الإطار، اعتبر القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة ديفيد غرين، خلال حفل إطلاق المشروع في موقع وليلي، أن “هذا المشروع مثالا للشراكة المستمرة بين حكومة الولايات المتحدة والحكومة المغربية والمنظمات المحلية من أجل الحفاظ على التراث الثقافي القيم للمملكة ومشاركته”.
من جهته، أشاد وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، بالصداقة التي تجمع المملكة مع السفارة الأمريكية والولايات المتحدة، خاصة بعد الاعتراف بمغربية الصحراء، والاهتمام بالمجال الثقافي المغربي.
وأضاف بنسعيد، في كلمة له خلال حفل إطلاق المشروع، أن دور الأجيال الجديدة بشراكة مع مجموعة من الدول يكمن في الحفاظ على هذا التراث الثقافي المشترك بين الدول، مؤكدا اهتمام الحكومة بمجال التراث والحفاظ على التاريخ المغربي لكونه مسؤولية سياسية وتاريخية.

