القناة – متابعة
نقلت وكالة أنباء الأناضول أن هناك دول عربية تسعى إلى التطبيع مع النظام السوري، وسعي دول أخرى لإعادته إلى الجامعة العربية، وسط رفض دول أخرى، كالمغرب، فيما لا تزال روسيا وإيران تتهربان من العملية السياسية بدعمهما للنظام.
وأورد تقرير للوكالة إن دولا عربية، مثل مصر والأردن والجزائر والإمارات، تدفع لعودة النظام إلى الجامعة العربية، في ظل زيارات تجرى لدمشق بهدف تطبيع العلاقات مع النظام، وهو ما ترفضه دول عربية أخرى، مثل السعودية وقطر والمغرب.
ونقلت الوكالة التركية تصريحا لرئيس الائتلاف السوري المعارض، سالم المسلط، قال في لقاء تشاوري أخير “ملتزمون بالمسار السياسي واللجنة الدستورية، وعندما نتحدث عن خلل بشيء ما فما هو البديل؟ إذا أوقفنا الأمور السياسية، هل نحن قادرون على حسم الأمور عسكريا حتى نبعد عن المسار الأساسي”.
واعتبر المسلط أنه “لم تبق سوى دولتين أو 3 تقف مع المعارضة، هي تركيا وقطر والسعودية، لكنها انشغلت بقضايا أخرى، كما أن المغرب وقطر والسعودية ترفض عودة النظام إلى الجامعة العربية”.
وأمام هذه المواقف، يضيف التقرير، لا تزال العملية السياسية متوقفة بسبب عدم إحراز أي تقدم في اجتماعات اللجنة الدستورية، بسبب المواقف السلبية للنظام السوري، والحديث عن مبدأ “الخطوة خطوة” للحل السياسي عبر تقديم حوافز للنظام مقابل تقديمه تنازلات، وهو ما ترفضه المعارضة.
ولم تحقق 6 جولات من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، المنبثقة عن “مسار أستانة”، أي تقدم في كتابة دستور جديد للبلاد، بسبب المواقف السلبية للنظام، في ظل التزام المعارضة، وكانت آخر جولة في أكتوبر الماضي.

