القناة : متابعة
كشفت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية” بطنجة، أن الدورة الثالثة عشر للمهرجان والتي اختير لها شعار “في الحاجة إلى المثقف” تحتفي في شقها الفكري والأدبي” بالدكتورة “نوال السعداوي” كضيفة شرف الدورة.
وقالت المؤسسة في بلاغ صحفي توصلت “القناة” بنسخة منه، أن دورة هاته السنة والمزمع تنظيمها
أيام 10 و11 و12 و13 غشت الجاري، ستعرف مجموعة من الفعاليات الفنية والفكرية، بمشاركة أسماء وازنة من داخل المغرب ومن خارجه.

وأبرزت مؤسسة مهرجان تويزا، أنها ستنظم لقاءا مفتوحا مع الأستاذ “عبد الباري عطوان”. فضلا عن مشاركات لمثقفين ومفكرين مغاربة من بينهم الأساتذة: أحمد عصيد، محمد بودهان، رشيد الحاحي، بودريس بلعيد وأحمد زاهد.
وستبصم الدورة الحالية على استمرارية الوفاء لتراث الكاتب العالمي محمد شكري، من خلال برمجة ملتقاه الثاني عشرة، وبذات المناسبة سيتم استحضار تجربة الكاتب الراحل خوان غويتيسولو من خلال تقديم شهادات في حقه، كما سيتم تنظيم مجموعة من السهرات الموسيقية، من تنشيط فنانين وموسيقيين يمثلون مختلف الأنماط الموسيقية المغربية.
وتجدر الإشارة إلى أن نوال السعداوي روائية ، طبيبة نفسية ، ومؤلفة أكثر من أربعين كتابا فى المجال الأدبي والعلمى .تكتب باللغة العربية وتعيش في مصر. أغلب أعمالها تسعى لتحرير العقل ، المرأة والانسان، لها تاثير عميق على أجيال متعاقبة من الشباب والشابات على مدى العقود الخمسة الماضية نتيجة لكتاباتها الأدبية والعلمية واجهت صعوبات عديدة ، بل وحتى مخاطر في حياتها. في عام 1972 ، فقدت وظيفتها في وزارة الصحة المصرية بسبب كتابها “المرأة والجنس”التي نشرته باللغة العربية في القاهرة فى بداية الستينات، ومنع توزيعه من قبل السلطات، في الوقت الذي ترجمت أعمالها إلى أكثر من ثلاثين لغة في جميع أنحاء العالم، ويتم تدريس بعضها في عدد من الجامعات في مختلف البلدان.

