القناة ـ يونس مزيه
أشادت القوات العسكرية الأمريكية، خلال تقريرها السنوي بالعلاقات ‘’المغربية الأمريكية’’ الخاصة بالتعاون العسكري، من خلال ”تمارين الأسد الأفريقي” التي كانت فرصة لتبادل التجارب، وتقوية العلاقات مع الحلفاء الأفارقة الذي يعد المغرب أبرزهم.
ووفق التقرير الأمريكي الذي اطلع عليه منبر ”القناة’’ والذي كان خلاصة العمل الأمريكي بإفريقيا، فإن ‘’مناورات الأسد الأفريقي، كانت مناسبة لتقوية قدرات الحلفاء الأفارقة لأمريكا، من أجل تحقيق الأهداف الأمنية الحيوية للمصالح العالمية والتجارة الحرة، وتعطيل المتطرفين العنيفين والاستجابة للأزمات”.
وأوضح المصدر ذاته، أنه ‘’ بالإضافة إلى دعم القوات الأمريكية لنظيرتها الإفريقية، واصلت قوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا التدريب جنبًا إلى جنب، بما في ذلك برنامج الأعمال الإنسانية المتعلقة بالألغام مع القوات المسلحة الملكية المغربية’’ مضيفا أن ‘’فرقة العمل الأمريكية بأوروبا قدمت خلال دوراتها التدريبية دعما من أحل الاستجابة للأزمات، وخططت لتدريبات إضافية متعددة الجنسيات، ودربت وشاركت مع الشركاء الأفارقة، في تمارين الأسد الأفريقي بالمغرب وتونس والسينغال’’.
وقالت صحيفة ‘’أفريكوم’’ نقلا عن محمد لازار وهو ضابط صف في القوات المسلحة الملكية المغربية، الذي يحضر الدورة السويسرية الدولية لضباط الصف، والتي ركزت على تنمية ضباط الصف وتدريب القيادة في بيئة متعددة الجنسيات ‘’ أود أن أؤكد على علاقات الصداقة التي ولدت من هذا التفاعل – والتي تمكن من تعزيز وتعميق التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف بين الدول”.
وتشمل أنشطة القوات الأمريكية في أفريقيا، وفق المصدر ذاته ‘’مكافحة المنظمات المتطرفة العنيفة في إفريقيا وتسهيل أحداث التدريب التي تدعم بشكل مباشر الشركاء الأفارقة في مكافحة المنظمات المتطرفة العنيفة وتجهزهم، والعمل مع الشركاء بين الوكالات للحد من الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار التي تسمح للمنظمات المتطرفة العنيفة بتنفيذ أجنداتها المميتة’’.
وتعد مناورات الأسد الإفريقي، من بين أكبر العمليات العسكرية العالمية، التي تشمل تدريبات متنوعة برا وجوا وبحرا من بينها عمليات مكافحة المنظمات الإرهابية العنيفة، وتداريب التطهير البيولوجي والإشعاعي والنووي والكيميائي.وتعرف مشاركة دول كبرى إلى جانب المغرب، كل من المملكة المتحدة والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، إضافة إلى حلف شمال الأطلسي ومراقبين عسكريين من ثلاثين بلدا’’.

