القناة من الدار البيضاء
سقطت مديرة وكالة بنكية من منطقة سيدي يحيى زعير، التابعة للعاصمة الرباط، في خطأ مهني خطير قادها إلى عقوبة حبسية أنهت مشوارها في مجال البنوك، وذلك بعدما أقدمت على اختراق النظام المعلوماتي وتحويل مبالغ مالية لحساب زوجها البنكي.
وحسب التفاصيل التي أكدتها المصالح الأمنية، تعرضت مديرة الوكالة البنكية لمجموعة من جلسات التحقيق والبحث، ليتبين على إثر ذلك تورطها في النصب والاحتيال باستغلال صلاحيتها الوظيفية من أجل السطو على مبالغ مالية كبيرة تعود لزبائن الوكالة التي تديرها.
هذا، وتجدر الاشارة إلى أن غرفة جرائم الأموال الابتدائية بالرباط، قد أصدرت كلمتها في ملف المعنية بالملف، بعد ثبوت تورطها في السطو على أموال زبناء وتحويلها لفائدة الحساب البنكي لزوجها، مخترقة بذلك النظام المعلوماتي للمؤسسة البنكية وخيانة أمانة صلاحيات وظيفتها، لتتم إدانتها بسنة من الحبس النافذ.

