القناة ـ متابعة
قال رئيس الجمعية الوطنية للصيادلة الجزائريين الدكتور معاذ تباينت، إن السبب في ندرة الأدوية في الجزائر يتعلق بتأثّر مصادر التموين بالأدوية، وهذه المصادر بدورها تأثرت بتفشي جائحة كورونا.
وأوضح تباينت في حديث مع إذاعة سطيف، اليوم السبت، بأن الظاهرة لا تتعلق بالجزائر وحدها بل هي ظاهرة عالمية تعاني منها أغلب الدول.
وتحدث المختص الجزائري عن نقص أو ندرة أدوية مرضى السرطان، فقال “هذا المشكل يتفاقم مع أزمة تتعلق بالتسيير الاستشفائي وضعف التحكم في الحاجيات ومشاكل التنسيق القطاعي، كما أن هناك عديد العلاجات تم سحبها وتغييرها ما يتطلب وقتا لإعادة تعويضها”.
في سياق آخر تحدث الدكتور تباينت عن دور الصيادلة في حملة التلقيح ضد كورونا، فقال إن حوالي 1200 صيدلي انخرطوا في عملية التلقيح على المستوى الوطني، ودعا إلى العمل في الوقت الحالي على حملة مزدوجة للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية وضد كورونا.
وفي أكتوبر الماضي عقد “مرصد اليقظة لتوفير الأدوية” التابع لوزارة الصناعة الصيدلانية اجتماعا لدراسة تموين السوق خصوصا بأدوية السرطان، بعدما سجّل ندرة في هذا النوع من الأدوية، وأقر المرصد بأن الندرة تعود إلى “وجود بعض الصعوبات فيما يتعلّق بالتموين، الراجع بالأساس الى مخلّفات الجائحة، لاسيما توقّف بعض مصانع المواد الأولية واشكاليات النقل”
وقبل أكثر من سنة قالت نقابة الصيادلة الجزائريين إن ما يقارب مائتي دواء بات مفقودا في الجزائر، خصوصا أدوية الأمراض المزمنة.

