القناة: م.أ
قال عبد السلام بوطيب، رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم إن “حدسي السياسي ينبؤني أن الانفراج و الفرج قربين و أن العاهل المغربي، سيتدخل لإنهاء هذا الملف و امتداداته، من أجل قطع الطريق على تجار الازمات، المحليون و الدوليون.
و في اعتقادي يضيف بوطيب، إن هذا الإجراء من شأنه تجاور الاحتقان الراهن ، ويمنح الفرصة لتوظيف الذكاء الجماعي الذي لا يخجل من إعلان ضرورة مراجعة اختيارات اقتصادية واجتماعية وثقافية، ووضع أسس جديدة لإطلاق نموذج تنموي يحد من الإقصاء و التهميش ويحقق مزيداً من العدالة الاجتماعية”.
وسيكون هذا الخطاب، هو ثاني خطاب ملكي يلقيه محمد السادس، منذ اعتلائه العرش، حيث ألقى خطابا من منطقة الريف سنة 2004، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة الحسيمة، الذي بلغت قوته 6.5 على مقياس ريختر وأسفر عن وفاة حوالي 800 قتيل ومئات من الجرحى من ساكنة الحسيمة والمناطق المجاورة لها في إمزورن وبني بوعياش وايت قمرة وغيرها من المناطق التي تعتبر اليوم مراكز الاحتجاج اليومي لمسيرات الحراك الريفي.

