القناة من الرشيدية
وجد حزب العدالة والتنمية، نفسه منبوذا من جديد في مدينة الرشيدية التي تولى تسييرها منذ 2015، حيث اعترض ساكنة عاصمة جهة درعة تافيلالت قافلة دعائية للحزب الإسلامي في إطار الحملة الانتخابية برسم إقتراع 8 شتنبر.
وواجه ساكنة المدينة حزب ’إخوان العثماني’ بعدد من الوعود التي تم قطعها قبل 10 سنوات من التدبير الحكومي والمحلي، ولم يتحقق منها أي شيء حسبهم، إذ قدمت الساكنة أمام ممثلي حزب ’المصباح’ سيلاً من المشاكل والمعضلات التي تتخبط فيها مدينة الرشيدية، ولم يتم حلها طيلة تدبيرهم للشؤون المحلية.
وقال شاب من حاملي الشواهد المعطلين، إن علاقتنا بالمجلس البلدي تلخص كل شيء، حيث سبق لنا أن جلسنا مع رئيسها عبد الله هناوي، عن حزب العدالة والتنمية، في جلسة مطولة دون فائدة (ما دار معانا والو)، وراسلنا رئيس الجهة عن نفس الحزب الحبيب الشوباني، وللأسف هو إبن الحي الذي أنحدر منه أزمور، ولا استجابة لمطالبنا، كما أنه يختبأ كلما توجهنا إلى مكتبه بالمجلس الجهوي.
وأضاف المتحدث ذاته، حزب العدالة والتنمية يترأس الحكومة منذ 10 سنوات و”ما دار والو” سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، بل طيلة توليه الحكومة عرفت البلاد تدهور المستوى المعيشي للساكنة وإتساع رقعة الفقر، في حين زعيمها عبد الإله بنكيران يتمتع بمعاش استثنائي يقارب 9 ملايين سنتيم.

