القناة ـ محسن أبناو
بدأ حزب العدالة والتنمية، في إصدار بلاغات سياسية تشكك في نزاهة الاستحقاقات التشريعية والجماعية، المزمع تنظيمها في الـ8 من شتنبر المقبل، والتي وصفها مراقبين للشأن السياسي بـ”البلاغات البكائية والتبريرية استعداداً لتبرير هزيمته الانتخابية”.
وسجلت الإدارة المركزية للحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، ما أسمته مجموعة من “الممارسات غير المقبولة والتي تمس بمصداقية هذه العملية”.
ويتعلق الامر، حسب بلاغ الإدارة المركزية بـ “تعرض عدد مقدر من مناضلي حزب العدالة والتنمية ومرشحيه بالعديد من العمالات والاقاليم لضغوطات من طرف بعض الأطراف السياسية لثنيهم عن الترشح باسم الحزب”، على حد تعبيرها.
وسجلت اللجنة المركزية من خلال تتبعها لعملية إيداع الترشيحات لدى السلطات المحلية المعنية، انخراط “بعض أعوان السلطة في هذه الممارسات وهو ما يشكل إخلالا جسيما بقواعد التنافس الشريف والممارسة الديمقراطية وبالقواعد المنظمة للانتخابات”.
وليست هذه المرة الأولى التي ينهج فيها ’إخوان العثماني’، مثل هذا الخطاب، حيث صرح الأمين العام، سعد الدين العثماني، في لقاء حزبي مؤخراً، أن شابا عاطلا عرض عليه مبلغ 150 ألف درهم مقابل أن يذهب إلى بيته وألا يترشح مع العدالة والتنمية، وفق تعبيره.

