القناة-يسرى لحلافي
تزامن تصوير عمل فني جديد للفنانة المغربية مريم باكوش مع إصابتها بوعكة صحية، وهو ما اضطرها في إطار الوقاية إلى اللجوء سريعا لتحليلة كورونا من أجل تفادي نقل الفيروس لباقي فريق التصوير.
وفي الوقت الذي كانت الفنانة فيه تحاول البحث عن مختبر للقيام بالتحاليل لاحظت تفاوتا كبيرا في المبلغ المالي المطلوب بحسب كل مختبر، وهو التساؤل الذي تقاسمته مع متابعيها باستغراب شديد.
ووجهت مريم باكوش رسالة عبر حسابها الرسمي بموقع انستغرام تطالب فيها المسؤولين بتوضيح هذا الوضع المبهم وسبب غلاء مختبر عن غيره في ظل غياب قانون مسطر يحدد ثمن التحاليل، ويرسم رؤى واضحة بالنسبة للمواطنين، خاصة الذين لا يتمتعون بإمكانيات مادية مرتاحة.
وبالحديث عن أعمالها الفنية، أطلت مؤخرا الفنانة المغربية مريم باكوش، إلى جانب نخبة من الاسماء الفنية المعاصرة، كالممثلة منال الصديقي التي غابت عن الشاشة الصغيرة طويلا، ‘أطلتا’ على الجمهور المغربي بفيلم تلفزي حمل عنوان ‘لا وردة لحنان’.
وقدمت باكوش من خلال الفيلم التلفزي الذي لعبت دور البطولة فيه كثلة من الاحاسيس المتمثلة في فن الدراما، حيث عكست صورة المرأة القوية والمتمردة على نظرة المجتمع لها ك مطلقة وكـ’كائن ناقص بدون رجل’، وفق مضمون الأحداث.

