القناة : متابعة
تحتضن مدينة العرائش الدورة السابعة لمهرجان العرائش الدولي للثقافة والفنون والتراث، والمنظم من طرف جمعية عبد الصمد الكنفاوي بمدينة العرائش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره لأول مرة ، في الفترة الممتدة ما بين 25 و30 يوليوز 2017، الذي يصادف تخليد الشعب المغربي للذكرى 18 لعيد العرش المجيد، تحت شعار” جهات المملكة جذور تراثية وجسور ثقافية للوحدة الإفريقية”.
وكشف منظمو التظاهرة خلال ندوة صحفية احتضنتها قاعة باحنيني بالعرائش أن دورة هاته السنة تتميز بتشريف ملكي عبر منح الجمعية المنظمة الرعاية السامية لصاحب الجلالة للنسخة السابعة، مبرزين ان هذا التشريف المولوي ليس للمهرجان فقط بل لكل ساكنة العرائش، معتبرين أن ذلك يعد مسؤولية جسيمة للرقي بالمهرجان والارتقاء به نحو العالمية.
وفي تصريح “للقناة” قال محمد العربي الهواري، رئيس الجمعية المنظمة أن المهرجان يكرس بعده الدولي من خلال إستقبال وفود الدول الأجنبية المشاركة منها دولة قطر، دولة السينغال ودولة الكوت ديفوار، ومالي والغابون ومدغشقر وغيرها من الدول الإفريقية والتي يطمح المهرجان وتيمته إلى تكريس عمقها الإفريقي.
وأضاف المتحدث، أن الرهان الذي تطمح إلى الجمعية المنظمة هو التأطير والتكوين على المواطنة الحقة، مع تكريس روح طموحة طواقة للإصلاح والإنخراط الإيجابي في المسلسل التنموي ببلدنا.
وسيكون لجمهور مدينة العرائش موعد مع باقة من ألمع النجوم المغاربة عبر ساحة باب البحر، والتي ستستضيف كل من الفنانة سعيدة شرف، والفنان الشعبي سعيد الصنهاجي، والصوت الطربي فاطمة الزهراء العروسي، وقيدوم العيطة الجبلية حاجي السريفي، والفنانتين هناء وصفاء، والفنان أسامة فاضل والفنان حميد الحضري.
كما يتضمن برنامج النسخة السابعة للمهرجان ندوات وورشات تعليمية، سيؤطرها أكاديميون وخبراء في مسرحيات من فن الشارع، بغية التقريب أكثر من ساكنة وزوار العرائش، واطلاعهم على الأحاسيس والمشاعر والانفعالات، بدون أية حواجز أو قيود، مع برمجة كرنفال سيمكن من إعادة الزمن الجميل للمدينة.
واختار المنظمون جهة الساقية الحمراء ضيفة شرف الدورة السابعة، والتي ستكون على موعد الكرنفال الشعبي الذي يفتتح به المهرجان والذي سيجوب أهم أزقة المدينة بغية تقريب جل جهات المملكة بثقافتها وزيها الرجال والنسائي وتراثها الثقافي والموسيقي، علاوة موزعة على مجموع الأحياء الكبرى بالمدينة بهدف التعريف بثقافات الدول المشاركة وتقريب الفرجة الثقافية والفنية من عموم ساكنة أحياء المدينة.
وتكرم الدورة السابعة كفاءات وفعاليات محلية، تركت بصمتها المتميزة في مختلف المجالات، فضلا عن تخصيص أيام للعمل الخيري الاجتماعي الاحساني، بمساهمة فعاليات المجتمع المدني، مع تنظيم مسابقات للقنص بالسلوقي والرماية بشراكة مع جمعية القناص القطري، لحاضرة كل عام. فعرض للتبوريدة، ثم أمسيات زجلية وشعرية، فمعارض للوحات التشكيلية.

