القناة – متابعة
كشفت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” عن مصادر أمنية أن الدرك الملكي بالمغرب قام بتركيب أسوار معدنية ذات شفرات حادة، أو ما يسمى بـ”كونشرتينات” على الحدود، التي تربط سواحلها بشاطئ “تاراخل” في سبتة المحتلة.
ويهدف تعزيز الحدود مجددا، بحسب الوكالة الإسبانية، إلى وضع حد لمن يرغبون بالوصول إلى سبتة المحتلة سباحة أو عبر ركوب الأمواج للوصول إلى شاطئ تاراخل.
وقام المغرب بتركيب هذه التعزيزات في محيط المنطقة المعروفة باسم “الأرض غير الآمنة”، وهي مساحة تقع بين الحدود الإسبانية والمغربية.
ويمتد السياج مع “كونشرتينات” إلى نفس خط الشاطئ حيث دخل آلاف المهاجرين من المغرب في منتصف ماي الماضي وتمكنوا في وقت لاحق من الوصول إلى سبتة المحتلة، حيث تسبب الأمر وقتها في تأجيج أزمة دبلوماسية بين البلدين
وجاء ذلك في سياق أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد بسبب استضافة إسبانيا لزعيم تنظيم البوليساريو الانفصالي، إبراهيم غالي للعلاج من كورونا، حيث بررت مدريد هذه الاستضافة “بأسباب إنسانية”، بينما تؤكد الرباط أن غالي دخل إسبانيا قادما من الجزائر “بوثائق مزورة وهوية منتحلة” وتطالب “بتحقيق شفاف” في الموضوع، مع متابعته قضائيا بتهم ذات صلة بالتعذيب جرائم حرب.

