القناة – أمين الأزهري
وضعت برمجة مباريات البطولة الوطنية الاحترافية، فريق الرجاء الرياضي في موقف صعب، بعد تراكم لقاءات جولاتها الأخيرة وتزامنها مع استعداد “النسور الخضر” لخوض نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام شبيبة القبائل الجزائري.
ووجد الرجاء نفسه مضطرا للعب 4 مباريات صعبة في ظرف 10 أيام، 3 منها خارج أرضيته، حيث يواجه الفريق الأخضر يوسفية برشيد يوم غد 30 يونيو على أرضية الملعب البلدي لبرشيد، قبل العودة للدار البيضاء لخوض مباراة الديربي أمام الوداد الرياضي في 3 يوليوز، ثم التوجه إلى أكادير لمواجهة حسنية أكادير يوم 6 من نفس الشهر.
ويرتقب أن يغادر الرجاء التراب الوطني مباشرة بعد لقاء الحسنية نحو دولة بنين، حيث يصطدم بشبيبة القبائل الجزائري يوم 10 يوليوز، على أرضية ملعب “الصداقة” بمدينة كوتوني، للحسم في هوية المتوج بكأس “الكاف” هذا الموسم.
هذا والمؤكد أن ينتج عن سلسلة المباريات هذه، إرهاق في صفوف لاعبي الممثل الوحيد للكرة المغربية في المسابقات الإفريقية، ويقلص فرصه في الفوز باللقب القاري، مما يُسائل سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ودورها في دعم الفرق الوطنية التي تنافس على واجهات خارجية.
وعانى كل من فريقي الرجاء والوداد الأمرّين هذا الموسم مع برمجة البطولة الاحترافية، حيث تسبب تراكم المباريات في عياء لاعبي الفريق الأحمر وإقصائه من دوري أبطال إفريقيا أمام فريق متواضع، فيما تمكن فريق الأهلي المصري من العبور إلى نهائي المسابقة بعد استفادته من تأجيل 8 مباريات في الدوري المصري.
الظروف نفسها تسببت في خسارة الرجاء أمام ضيفه نهضة بركان، في المباراة التي خاضها الفريق الأخضر دون عناصره الأساسية، لإراحتها قبل مواجهة فريق بيراميدز المصري في نصف نهائي كأس الكونفدرالية، التي انتهت بتأهل “النسور الخضر” بصعوبة بركلات الترجيح.
فلماذا تتجه الجامعة إلى الضغط على الفرق الوطنية التي تنافس على المستوى القاري، في الوقت الذي تريح فيه الإتحادات الكروية الأخرى فرقها، للظهور بقوة في المسابقات الإفريقية وإحراز الألقاب بشكل سنوي.

