القناة ـ محسن أبناو
اختار مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تبرير غيابه المستمر عن اجتماعات الأمانة العامة لـ’المصباح’، وكافة أنشطة الحزب طوال المرحلة السابقة لأسباب قال إنها “صحية ولأسباب أخرى لاحاجة لذكرها”.
القيادي الاسلامي الذي سجل رقما قياسيا في إشهار ورقة الاستقالة منذ سنة 2017 على المستوى الحزبي أو الحكومي، قال في رسالة غامضة ’لإخوانه’ في الحزب: “نظرا للاتصالات والتساؤلات التي أعقبت نشر خبر حول الموضوع، فإني أؤكد أني قررت أن أتوجه اليكم جميعا بالتحايا والشكر على ثقتكم في أخيكم طوال السنين السابقة، مقدرا أهمية ماأنجزناه جميعا في خدمة المجتمع والدولة”، داعيا “الله تعالى أن يوفقكم ويكلل مساعيكم في الاصلاح بكل سداد ونجاح”.
وسبق للقيادي في حزب العدالة والتنمية، أن هدد بالاستقالة في عدد من المحطات، سواء بصفته الحزبية او بصفته الحكومية كوزير لحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان، حيث أشهر سنة 2017 ورقة الاستقالة من الحزب إن استمر ابن كيران في القيادة، وفي عام 2018 لوّح بالاستقالة في حالة تمرير تعديلات القانون الجنائي وغيرها من المرات بسبب خلافات بين قيادات الأمانة العامة لـ’المصباح’.

