القناة : متابعة
أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري و المياه و الغابات و محاربة التصحر أنه تمت السيطرة على الحريق الغابوي الذي شب يوم الجمعة 30 يونيو، بغابات كاب سبارتيل ومديونة والسلوقية بطنجة. وأضافت الوزارة في بلاغ لها أنه تمت السيطرة على الوضع بفضل الجهود المبذولة من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر و وزارة الداخلية والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات الملكية الجوية والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن الحرارة المفرطة، التي كانت مصحوبة برياح قوية بلغت سرعتها 80 كلم في الساعة، دفعت المتدخلين إلى إعمال مقاربة من ثلاث محاور وهي السيطرة على الحريق، وضمان سلامة المنشآت والمراكز ، وكذا سلامة فرق التدخل والمعدات الجوية والبرية.
وقد أدارت الفرق،يقول البلاغ، العمليات بمهنية ونجاعة ، مما مكن من حصر النار على مساحة 230 هكتارا من الغابات التي تمتد على 5500 هكتارا علم أن 45 في المائة من المساحة التي شملها الحريق تتكون من أنواع ثانوية من الأعشاب و55 في المائة من أنواع مختلفة من الأشجار.
وأشار بلاغ الوزارة إلى أنه ابتداء من هذه السنة سيتم إطلاق مخطط على امتداد 3 سنوات لإعادة تأهيل المنطقة المتضررة.
ويتكون هذا البرنامج الذي يتطلب ميزانية تقدر بحوالي 8 ملايين درهم من المحاور التالية:
– عملية تنظيف الموقع المتضرر من الحريق .
– إعادة تشجير المساحات التي أتى عليها الحريق استنادا إلى رؤية تضمن المحافظة على التربة ومكافحة التعرية.
وأبرز البلاغ أن عمليات إعادة التشجير ستنطلق ابتداء من يوليوز 2018 بمجرد انتهاء أشغال تنظيف الغابات المعنية بالحرائق.
وسيتم وضع آليات وبنيات تحتية لتعزيز أجهزة مكافحة الحرائق الموجودة وشبكة المراقبة واليقظة.
و تعزيز خلية اليقظة والمراقبة لضمان وجود فرق تدخل سريعة.
وبشأن وضعية حرائق الغابات على الصعيد الوطني أتت الحرائق منذ فاتح يناير 2017 على 376 هكتار من المساحات الغابوية، مع تسجيل انخفاض ب 25 في المائة من المساحات المحروقة مقارنة مع النسبة المسجلة في الفترة ذاتها للسنوات العشر الأخيرة.
وعلى الرغم من عمليات المكافحة والوقاية التي توفر كافة شروط التدخل الناجعة مع احترام معايير السلامة، يوضح البلاغ، أنه يتعين توخي اليقظة في فترة الصيف، حيث يمكن أن يكون للإهمال عواقب سيئة.
فعلى كافة المواطنين ومستعملي الفضاءات الغابوية (هواة التخييم، مربو النحل، مربو الماشية، عمال,,,) توخي اليقظة وتجنب استعمال النار خلال فترة الاصطياف وإخبار السلطات المعنية بأي دخان أو اندلاع حريق أو أي علامات قد ينجم عنها حريق.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن الحرارة المفرطة، التي كانت مصحوبة برياح قوية بلغت سرعتها 80 كلم في الساعة، دفعت المتدخلين إلى إعمال مقاربة من ثلاث محاور وهي السيطرة على الحريق، وضمان سلامة المنشآت والمراكز ، وكذا سلامة فرق التدخل والمعدات الجوية والبرية.
وقد أدارت الفرق،يقول البلاغ، العمليات بمهنية ونجاعة ، مما مكن من حصر النار على مساحة 230 هكتارا من الغابات التي تمتد على 5500 هكتارا علم أن 45 في المائة من المساحة التي شملها الحريق تتكون من أنواع ثانوية من الأعشاب و55 في المائة من أنواع مختلفة من الأشجار.
وأشار بلاغ الوزارة إلى أنه ابتداء من هذه السنة سيتم إطلاق مخطط على امتداد 3 سنوات لإعادة تأهيل المنطقة المتضررة.
ويتكون هذا البرنامج الذي يتطلب ميزانية تقدر بحوالي 8 ملايين درهم من المحاور التالية:
– عملية تنظيف الموقع المتضرر من الحريق .
– إعادة تشجير المساحات التي أتى عليها الحريق استنادا إلى رؤية تضمن المحافظة على التربة ومكافحة التعرية.
وأبرز البلاغ أن عمليات إعادة التشجير ستنطلق ابتداء من يوليوز 2018 بمجرد انتهاء أشغال تنظيف الغابات المعنية بالحرائق.
وسيتم وضع آليات وبنيات تحتية لتعزيز أجهزة مكافحة الحرائق الموجودة وشبكة المراقبة واليقظة.
و تعزيز خلية اليقظة والمراقبة لضمان وجود فرق تدخل سريعة.
وبشأن وضعية حرائق الغابات على الصعيد الوطني أتت الحرائق منذ فاتح يناير 2017 على 376 هكتار من المساحات الغابوية، مع تسجيل انخفاض ب 25 في المائة من المساحات المحروقة مقارنة مع النسبة المسجلة في الفترة ذاتها للسنوات العشر الأخيرة.
وعلى الرغم من عمليات المكافحة والوقاية التي توفر كافة شروط التدخل الناجعة مع احترام معايير السلامة، يوضح البلاغ، أنه يتعين توخي اليقظة في فترة الصيف، حيث يمكن أن يكون للإهمال عواقب سيئة.
فعلى كافة المواطنين ومستعملي الفضاءات الغابوية (هواة التخييم، مربو النحل، مربو الماشية، عمال,,,) توخي اليقظة وتجنب استعمال النار خلال فترة الاصطياف وإخبار السلطات المعنية بأي دخان أو اندلاع حريق أو أي علامات قد ينجم عنها حريق.

