القناة من الدار البيضاء
كشفت دراسة للبنك الافريقي للتنمية بتعاون مع منظمة العمل الدولية، أن المغرب تمكن من الحفاظ على 71% من مناصب الشغل بفضل تدابير التخفيف التي اتخذها في ظل تاعيات جائحة كورونا.
وأوضحت الدراسة أن بحثا تكميليا للبيانات المتاحة الذي أجراه البنك ومكتب العمل الدولي في سنة 2020 على 350 مقاولة صغيرة جدا ومتوسطة مهيكلة ومقاولة صغيرة جدا غير مهيكلة (من بينها 300 مستجوب في المجموع)، أظهر أن التدابير العاجلة، بشكل عام، كان لها آثار إيجابية في مجال الولوج إلى التمويل والحفاظ على مناصب الشغل ودعم المقاولات.
وسجلت الدراسة صعوبات عدة تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة في المغرب من أبرزها صعوبة الوصول إلى التمويل ووجود 81 في تلك المقاولات ضمن القطاع “غير المهيكل”، وبالتالي حرمان ما يقرب من ثلثي الموظفين من الحماية الاجتماعية.
ولتجاوز الأمر يقترح البنك الأفريقي للتنمية ومنظمة العمل الدولية على المغرب، تعزيز الدعم المقدم لأرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة، وبلورة برامج قادرة على خلق المزيد من فرص الشغل.

