القناة : م.أ
قال الباحث في الشؤون السياسية رشيد لزرق أن احداث الحسيمة عرت الخلاف بين مناضلي العدالة والتنمية، حيث ظهر جليا التفكك الذي تعرفه الأمانة العامة من اهتزاز دون أن يصل إلى إعلان الخروج من الحكومة.
وأضاف لزرق في تصريح لـ”القناة” أن الطامعون في الاستوزار داخل “المصباح” يعملون على توجيه الضربات المتتالية التي يتلقاها رئيس الحكومة والوزراء المشاركين في حكومته الذين بدأوا يحسون بالامتعاض”، على حد تعبيره.
الأستاذ الجامعي لزرق يرى أنه “في وقت تعرف حال البلاد بعبادها ومؤسساتها التي تعيش تحت ثقل سوء إدارة غير مسبوق، وعجز غير مقبول عن تولي شؤون الدولة. يحتاج فيه رئيس الحكومة للدعم السياسي و التضامن الحكومي، لسير قدما في تحقيق الإصلاحات ، غير أن الصقور يريدون إسقاط رئيس الحكومة في فخ النأي بالنفس و هو الأمر الذي يضرب التضامن الحكومي، و يجعل سعد الدين العثماني معزول سياسي.

