القناة من الدار البيضاء
بعد رحيل واحدة من أبرز أيقونة الفن الشعبي المغربي، توجهت اهتمامات الصحافة إلى ابن الراحلة الحاجة الحمداوية من أجل سؤاله عن آخر التفاصيل التي عاشتها والدته، قبل أن توافيها المنية وتخلف فجوة كبيرة بين الرواد.
ولم يستطع ابن الفنانة الراحلة التي غادرت إلى دار البقاء خلال الساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين، أن يستجمع الكلمات المناسبة للرد على أسئلة الصحافة، حيث خانه التعبير واكتفى بالقول أنه منهمك أشد انهماك في التحضير للحظة الوداع الأخير وإكرام والدته بالدفن.
وكانت صديقة مقربة من عائلة المرحومة الحاجة الحمداوية قد أفادت أن الأخيرة قد قضت آخر أيامها داخل مستشفى الشيخ زايد بالرباط، حيث الزمت على البقاء فيه لمدة شهرين بسبب تدهور حالتها الصحية بشكل كامل، ورغم ظهور علامات التحسن عليها مؤخرا، إلا أن القدر شاء كتب نهاية قصة أكثر فنانة شعبية ومحبوبة لدى المغاربة قاطبة.

