القناة: اسامة الطنجاوي
بعيدا عن لغة التخوين والركوب ورمي المسؤوليات على عاتق الآخر وتنزيه الذات السياسية من المسؤلية والمحاسبة، حضر عزيز أخنوش وزير الفلاحةوالصيد البحري والمياه والغابات رفقة وفد رفيع المستوى ضم كل من المحافظ العام ومدير بنك القرض الفلاحي وعدد من مسؤولي الوزارة الى اقليم الحسيمة للإصغاء لمطالب الساكنة والتفكير الجماعي عن الحلول.
أخنوش الذي زار كل من مصنع الحليب بامزورن وجماعة آيت قمارت وجماعة بني بوفراح وقف على مطالب الفلاحين والنساء القرويات والتي التمست من الوزير إيجاد حلول لمشاكلهم والتي تتلخص في دعم التعاونيات بالمعدات وإشكاليات السقي والحرث وغيرها، والتي لقت التفاعل الفوري لوزير الفلاحة الذي ابتعد عن لغة الوعود وواجه الفلاحين بالإمكانات المتاحة والبرامج المزمع خلقها خلال السنوات المقبلة.
أخنوش اختار الابتعاد عن المناظرات وتحمل المسؤولية السياسية والحكومية ونزل للشارع الريفي وجها لوجه مع الفلاحين والفلاحات، قرر احداث 10 آلاف هكتار جديدة من الأشجار المثمرة بالإقليم وفق توزيع مجالي يخلق التوازنبين مختلف الجماعات.
ولعل من الإشارات التي التقطها عامل الإقليم الجديد اليوم بجماعة بني بوفراح حسن التواصل والتفاعل حيث وجه خطابه لوزير الفلاحة قائلا ” لقد كُنتُم في مستوى تنزيل مقتضيات الدستور على ارض الواقع المحلي خصوصا الفصول المتضمنة ما بين من 12 الى 16″ قبل أن يضيف ” لا أنسى الثورة الفلاحية التي خلقت باقليم الرحامنة، والتي نتمنى أن يعرف اقليم الحسيمة مثلها”.

