القناة – محسن أبناو
أصدرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي للحزب المغربي الحر بلاغ شديد االلهجة ضد شطحات رئيسه المعزول، محمد زيان، حيث قالت إن هناك “محاولات بئيسة تقوم بها إحدى الإعلاميات التابعة للمنسق الوطني المجمدة أنشطته بقرار للمجلس السياسي السيد محمد زيان، و المسماة لبنى الفلاح، و ذلك قصد ثني و منع الصحفيين ووسائل الإعلام المحترمة من المشاركة في تغطية أشغال المؤتمر الذي سينعقد بحول الله وقوته يومي 30/31 يناير 2021 بفندق دار الضاية – الخميسات”.
وعبرت اللجنة عن تنديدها “بهذا التصرف اللا أخلاقي، و البالغ حد انتحال صفة حزبية دون أي سند قانوني وهو ما ينزل منزلة الزور”، مشددة في الوقت ذاته تأكيدها تنظيم أشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب المغربي الحر في موعده المحدد.
في سياق متصل، قال القيادي في الحزب إسحاق شارية، معبرا عن غضبه من تصرفات زيان: “تتبعت بأسف شديد الخرجات الأخيرة للسيد محمد زيان، ولَم أجد فيها إلا محاولات يائسة ومرضية للتشبث بكرسي المنسق الوطني، وهو أمر لا أرضاه لصورة رجل له موقعه في التاريخ السياسي والحقوقي المغربي، وما كان ليقع لو أنه كان محاطا بمستشارين يخافون على صورته أكثر مما يسعون الى حماية مصالحهم الضيقة أو استخدامه كواجهة لحروبهم ومعاركهم الخبيثة”.
وأضاف شارية في تدوينة نشرها على صفحته الرية بفيسبوك: “كم كانت مفاجئتي كبيرة وأنا أشاهد الرجل يحاول الضرب في كل الاتجاهات للنيل من سمعة المناضلين (..) وكيف ينتفض زيان ضد الجميع لحماية نفسه من التشهير و سعي البعض للاساءة اليه من خلال ادعاء تورطه في ملف للمخدرات، او اقحام إبنه المعتقل في قضاياه السياسية، أو الكشف عن علاقة حميمية بموكلة، والحال أنه يقوم بنفس العمل ونفس التشهير والاساءة ضد أبناء الحزبلمجرد أنهم قالوا لا لتصرفاته الغير سياسية”.
وختم قائلا: “رسالتي لما تبقى من الأشباح في الحزب، ولمن يزينون للسيد زيان تصرفاته، اتقوا الله في الرجل وسنه وصحته النفسية والجسدية، واطلبوا منه أن يرتاح، أما نحن فسائرون بخطى ثابتة نحو عقد المؤتمر الاستثنائي للحزب يوم 30 / 31 يناير 2021”.

