القناة – لمياء العرجي
شدد الناشط السياسي منير الأمني، على أنه “لا يوجد حزب سياسي بدون مرجعية وبدون أفكار.. بل الحزب هو في الأصل فكرة”، مؤكدا أن “مصطلح الإيديولوجية باعتبار أن هذا المصطلح يفرق أكثر مما أنه يجمع”.
الأمني الذي كان متحدثا في برنامج “شباب في الواجهة” على القناة الأولى، أورد أن حدة التقاطبات والمد الإيديولوجي ترجعت بشكل كبير، مضيفا “رغما عن ذلك فالايديولوجية كطريقة في التفكير هي مهمة للحزب لاعتبارات أساسية، الاعتبار الاول أنها توحد الذات التنظيمية هي التي تعطي الدافع والحافز والحركية، وأيضا تشكل أرضية للبرامج الحزبية، خارج هذين الإطارين وحينما نتحدث عن التسويق السياسي تصبح هناك بيداغوجية ودغدغة المواطنين”.
وأشار الأمني، الذي هو رئيس الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، إلى أنه خلال السنوات الأخيرة يلاحظ في المغرب تيارات تستورد الإيديولوجية من الشرق، “تدغدغ من خلالها عواطف المواطنين، ما أوصلها إلى الحكم”، مضيفا “وبعد ذلك أثبت الواقع أن هذه الإيديولوجية غير قابلة للتنزيل والقصص في ذلك كثيرة”.
وقال إن حزب التجمع الوطني للأحرار، اختار الديمقراطية الاجتماعية مرجعية له، مردفا أن الحزب يراهن على الكفاءات التقنية، لكن انطلاقا من قيم وأفكار ومرجعيات.
وتابع “نحن في حزب الأحرار نفضل استعمال مصطلح الأفكار والقيم أكثر من مصطلح الإيديولوجية باعتبار أن هذا المصطلح يفرق أكثر مما أنه يجمع”.
وخلص الأمني إلى أنه “بالنسبة للشباب التجمعي اليوم فهو ينتمي لحزب يتبنى مرجعية منفتحة وهي المرجعية الديموقراطية الاجتماعية.. نعتبر المرجعية الاجتماعية تجعلنا في الوسط قريبين من اليمين والليبرالية نستمد منها المبادرة الفردية والتنافسية وأيضا قريبين من اليسار والاشتراكية بخصوص التناسق الاجتماعي وقضية خلق فرص التكافؤ”.

