القناة ـ محمد أيت بو
وصف الناشط الأمازيغي والحقوقي، أحمد عصيد، الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بـ”أهل الكهف”، على خلفية إصداره لفتوى تبيح التطعيم بلقاح كورونا.
عصيد خلال مروره في برنامج “مع الرمضاني” على القناة الثانية “دوزيم”، قال إن ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “أهل الكهف، كانوا في شي غار ناعسين ويالله فاقوا وخرجوا، ولْقاو العملة لي عندهم ما بقاتش كدوز”، وفق تعبيره.
وأوضح الباحث في الثقافة الأمازيغية أن “لقاح كورونا لا يحتاج إلى فتوى من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ويجب أن يكونوا أول من يتلقون التلقيح”.
وحول الفتوى التي أصدرها الاتحاد، قال عصيد “إنهم يبحثون عن المكانة التي فقدوها، فمقابل أموال البترول ضيعوا المهمة الحقيقية للفقهاء”.
ودعا المتحدث ذاته “اتحاد علماء المسلمين إلى الاعتذار عن جريمة تخريب سوريا “لما أفتوا بالقتال في سوريا وتسببوا في تشريد شعب بكامله”.
“فبدل أن يقوموا برأب الصدع بين المسلمين، وعوض أن يخلقوا الأخوة بين الناس وتحقيق السلم، ذهبوا لإصدار بيانات القتال والنفير ولا يعتذرون”، يضيف عصيد.
وخلص عصيد أن “الكنيسة اعتذرت عن كل أخطائها التي ظلمت فيها الناس والشعوب، و”علماء المسلمين” لا يعتذرون”.
وكان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القره داغي، قد أفتى بإباحة التطعيم بلقاح كورونا طالما أقره الأطباء المتخصصون، داعيا، إلى ضرورة الاعتماد على أهل الطب؛ بشأن التطعيم باللقاح المضاد للفيروس.

