القناة – محسن أبناو
في الوقت الذي ترتفع فيه مطالب مغاربة بالمغرب، تجاوزت رئيس الحكومة ووصلت الملك محمد السادس، بإقرار رأس السنة الأمازيغية، الذي يصادف 13 يناير من كل عام عطلة رسمية، خرجت أصوات سلفية نشاز لتعتبر الأمر حراما شرعا.
واعتبر عدد من المتابعين هذا الأمر إقحاما للدين في الشؤون المجتمعية للمملكة ومحاولة لزرع الفتنة الطائفية والدينية والعرقية بين صفوف المغاربة.
أحد تلك الأصوات السلفية، حسن الكتاني، ألذي سبق إدانته بـ30سنة عام 2003 بموجب قانون مكافحة الإرهاب قبل نيله عفوا ملكيا سنة 2012، والذي كتب على حائطه الرسمي بفيسبوك، “ما يسمى بالسنة الأمازيغية فلا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ويتبع رسول الله محمدا صلى الله عليه و سلم أن يحتفل به”.
وتابع في تدوينة أخرى له: “كما نوهت مرارا وتكرارا فقد نص علماء المسلمين على تحريم الاحتفال بأي عيد جاهلي قبل الإسلام لأي شعب من الشعوب عربيا كان أم بربريا أم فارسيا ام أوروبيا أم غير ذلك”.
ويطلق على رأس السنة الأمازيغية اسم “إيض يناير” حيث يوافق 13 يناير من كل عام.
ويطالب نشطاء مغاربة، في رسائل عديدة وجهت إلى الملك محمد السادس ورئيس الحكومة، بإقرار الموعد الأمازيغي عيدا رسميا بالمغرب معتبرين أن ذلك يأتي من أجل رفع “الحيف والتمييز اللذين يطالان إرث الثقافة والهوية للأمازيغ”.
ودعوا إلى إقرار هذه العطلة “على غرار ما هو معمول به في التقويمين الميلادي والهجري، كمبادرة رمزية للاعتراف بالهوية الثقافية الأمازيغية للشعب المغربي”.
ويرى المعنيون أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يعتبر “إرثا تاريخيا لكل الأمازيغ في شمال أفريقيا، ورمزا من رموز الثقافة في كل المناطق التي يتواجد بها الإنسان الأمازيغي”.
كما نوهت مرارا وتكرارا فقد نص علماء المسلمين على تحريم الاحتفال بأي عيد جاهلي قبل الإسلام لأي شعب من الشعوب عربيا كان أم بربريا أم فارسيا ام أوروبيا أم غير ذلك
#السنة_الأمازيغيةPubliée par الحسن بن علي الكتاني sur Samedi 9 janvier 2021

