القناة – محسن أبناو
مازال الغموض سيد الموقف فيما يخص موعد الشروع في تلقيح المغاربة ضد “كوفيد-19″، بالموازاة مع انطلاق حملات التطعيم في دول عالمية، حيث تراجعت وزارة الصحة عن الكشف عن التاريخ المحدد للعملية، خاصة بعدما سبق لها أن أعلنت منذ أسابيع أن المغرب سيستقبل قبل نهاية العام اللقاح والبدء في تطعيم الفئات المعنية.
وفي هذا الصدد، طالب فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، وزير الصحة، خالد ايت الطالب، بضرورة تحديد أجندة واضحة لبدء عملية التلقيح ونوع التلقيح المستعمل وتبيان مدى نجاعته وفعاليته.
إلا أن الوزير أجاب، خلال جسلة بمجلس المستشارين، بأن هناك برنامج وطني للتلقيح ضد كورونا، يستهدف 80 في المئة من المغاربة، وأن العملية ستتم في 12 أسبوع، عبر نوعين من اللقاحات: الصيني والبريطاني-السويدي، لكن دون تحديد موعد محدد لهذه العملية.
مقابل ذلك، كشف محمد البكوري، رئيس فريق “الأحرار”، أن هناك “فئة من المغاربة للأسف لم تلتزم، وتراخت كثيرا حيال الإجراءات الوقائية ضد كورونا، مما جعل عدد الضحايا يرتفع إلى قرابة 7 ألاف حالة”، مشيدا في الوقت ذاته بالإجراءات التي تبنتها الحكومة لمحاصرة جائحة كورونا، بما فيها الجسم الصحي بكل مكوناته.
وأوضح المتحدث أن المجهودات المبذولة “لا تلغي وجود بعض الاختلالات، التي خدشت مجهودات الدولة الجبار بقيادة جلالة الملك حفظه الله، وحرصه الشديد على حماية شعبه الوفي، وتحصينه من تداعيات الجائحة. الملك الإنسان، الذي شدد على تطعيم كل المغاربة وبالمجان”.
وشدّد البكوري على وزير الصحة قائلا: “الشعب المغربي ينتظر منكم تحديد أجندة واضحة لبدء عملية التلقيح ونوع التلقيح المستعمل وتبيان مدى نجاعته وفعاليته، ولا تتركونا فريسة للإشاعة، التي تصدرها جهات معينة، تحاول خلق البلبلة ما بين المختبرات العالمية التي تصدر هاته اللقاحات”.

