القناة: متابعة
تعاني العديد من الاحياء التاريخية للمدينة القديمة بتطوان، من اهمال متواصل من طرف السلطات العمومية، رغم أن المدينة القديمة تعتبر من أهم نقاط الجذب السياحي التي تستقطب أعدادا لا بأس بها من السياح طيلة العام.
وقد اعتبرت منظمة “اليونيسكو” المدينة القديمة لتطوان إرثا عالميا يجب الحفاظ عليه، نظرا لتاريخ هذه المدينة التي بناها النازحون من الاندلس قبل وبعد سقوط مملكة غرناطة سنة 1492م، وقد بنيت وفق معمار مدينة غرناطة آنذاك.
وتشهد احياء مدينة تطوان القديمة بمبانيها واسوارها وابوابها التاريخية، اهمالا ملحوظا من طرف الجهات المعنية بالتدخل للحفاظ على رونق هذه المنطقة، والعمل على اطلاق مشاريع تتكفل بإعادة ترميم وتأهيل هذه المنطقة ذات الدور المهم في الدفع بقطاع السياحة لتطوان.
وحسب الموقع العالمي “virtualtourist.com” المتخصص في الوجهات السياحية واخبار السياحة، فقد أشار إلى الأهمية التي تحظى بها المدينة القديمة في تطوان في المجال السياحي، لكنه لم يغفل الاشارة أيضا إلى الاهمال الذي تعانيه.
ووفق متهمين بالقطاع السياحي في مدينة تطوان، فإن المدينة القديمة في حاجة إلى مبادرات تعمل على تأهيل احياء وأزقة ودروب المدينة القديمة، وجعلها وفق تطلعات السياح الذين يتعرضون الكثير من المضايقات بسبب الاهمال وتردي حالة بعض الاحياء.
وكشف المرشد السياحي خالد أن “المدينة القديمة لتطوان هي نسخة مماثلة لحي البيازين في غرناطة، لكن شتان بينهما من حيث النظافة والعناية بالمباني التاريخية”.
ويرى الكثير من الفاعلين في المجال السياحي بمدينة تطوان، ضرورة تدخل السلطات العمومية لإعطاء إهتمام أكبر للمدينة القديمة، وفق رؤية تهدف إلى دعم السياحة في المدينة نظرا لموقعها الجغرافي المتميز والقريب من أوروبا.

