القناة ـ محمد أيت بو
يعيش حزب الأصالة والمعاصرة، على صفيح ساخن، منذ مؤتمر الأخير وانتخاب قيادة جديدة “للتراكتور”، حيث طالبت الحركة التصحيحية “لا محيد”، في عريضة مطلبية لرئيسة المجلس الوطني لـ”الجرار” فاطمة الزهراء المنصوري، بنشر لائحة أعضاء المجلس الوطني وعقد أشغاله وانتخاب قيادة المكتب السياسي المؤجلة منذ أشغال مؤتمر الجديدة.
وكشف مصدر من الحركة لـ”القناة”، أن عدد التوقيعات على العريضة المطلبية، بلغت أزيد من 1697 عضو(ة) داخل حرب الاصالة و المعاصرة من مختلف المواقع و المسؤوليات، بينهم برلمانيين، ورئيس المؤتمر الوطني الرابع للبام ،وأعضاء المجلس الوطني، وأعضاء بهياكل الحزب، مغاربة العالم، أعضاء بالشبيبة و منظمة النساء، ورؤساء هيئات جهوية المنتخبين، منتخبين جماعيين”.
ودق الموقعون على العريضة “ناقوس الخطر أمام ما يجري داخل حزب الأصالة والمعاصرة من تجاوزات خطيرة وانحرافات هيكلية ستكون لها انعكاسات خطيرة على حزبنا وستؤثر لا محالة على المشهد الحزبي المغربي برمته”.
وطالبوا في نص العريضة “المناضلات والمناضلين والقوى الحية والعقلاء للتصدي إلى كل محاولات الاجهاز وتقزيم مشروع تمغربيت”، وفق تعبيرهم.
وقالت البرلمانية ابتسام عزاوي، إن “الحزب يشتغل خارج القانون، و القيادة الحالية تخرق القانون. وبصفتي نابئة للأمة لا يمكنني أن أرى الغلط ويخرق القانون، وأن أسكت عن ما حصل ويحصل اليوم”.
وتأمل عزاوي، في تصريح أن تتوقف القيادة الحالية عن “التحكم والسخرية والقرارات الانفرادية والشخصية والمزاجية وأن تستجيب لطلب القواعد لا عدم اعتبار مناضلات ومناضلي الحزب، إذ مت غير المعقول والمقبول أن لا تعقد الأصالة والمعاصرة مجلسها الوطني، ففي الأمر مسألة إرادة”.


