القناة ـ محسن أبناو
كعادته اختار حزب “النهج الديمقراطي” التغريد خارج سرب الاجماع الوطني، فيما يتعلق بالقضية الأولى للمغاربة، المتمثلة في الدفاع عن الصحراء المغربية، باعتبارها جزء لا يتجزأ من التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة.
رفاق مصطفى البراهمة، كشفوا عن حقيقتهم والأجندات التي يدافعون عنها داخل المملكة المغربية، بل سقطوا في امتحان الوحدة الوطنية، في مرحلة عصيبة تمر منها قضية المغرب الأولى، وتتطلب تضافر الجهود من مختلف التيارات والحساسية الحزبية دفاعاً عن حوزة الوطن.
الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي، اختارت ترديد عبارات ومصطلحات من قاموس التنظيم الانفصالي، من قبيل “تقرير المصير” و”الشعب الصحراوي”، و”الصحراء الغربية”، للتعليق على التطورات الأخيرة في الصحراء المغربية وتدخل القوات المسلحة الملكية لتحرير معبر الكركرات.
ودعت في بيان لها، إلى “تجنب التصعيد والحرب في “الصحراء الغربية”، واعتماد أسلوب السلم والحوار لتجنيب المنطقة وشعوبها ويلات الحرب”، وفق البيان.
وأضاف ما تبقى من حزب النهج أنه “يجدد موقفه الداعي إلى اعتماد المواثيق الدولية ومقررات الأمم المتحدة لحل قضية الصحراء الغربية للوصول إلى حل متفق عليه، بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ويخدم هدف وحدة الشعوب المغاربية”.
ارتباطاً بما سبق، طالب مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة “حل هذا الحزب، الذي سقط في امتحان الوحدة الوطنية، لا سيما أنه لا يسمع له صوت في مختلف القضايا الوطنية، وأن وجوده من عدمه سيان”، حسب تعبيرهم.
وكتب أحد الناشطون على “الفيسبوك”، تعليقاً على موقف رفاق البراهمة ” تغير مجرى التاريخ، وسقطت أنظمة و إمبراطوريات، و تغير مناخ الأرض ودابت قارات، وظهرت فيروسات جديدة.. الشئ الوحيد الذي لم يتغير هي عقلية هذه المجموعة و الكتلة، بياناتها تشبه حقبة السبعينات و الثمانينات”.
فيما علق آخر ” النهج غرد خارج السرب، وتوظيف مصطلحات من قبيل “الصحراء الغربية” … مس مباشر بالسيادة الوطنية، وجريمة متكاملة الأركان توجب حل الحزب في أقرب الآجال”.
فيما طالب آخرون بحله نهائياً ” يجب حل هذا الحزب فورا وإحالة قيادته على النيابة العامة فورا بتهمة الخيانة مكانهم الطبيعي في مخيمات العار أو في السجن المركزي”، وأضاف آخر “هذا الحزب وجب على الداخلية احالة ملفه على رئاسة النيابة العامة ثم حله لان الخروج عن احد الثوابت الدستورية لأي حزب ينزع عنه الشرعية”.

